فشلت كل الجهود الحثيثة التي تواصلت امس لانتشال جثة الطفلة (لمى بنت عائض الروقي) والتي سقطت في بئر ارتوازية مهجورة بالوادي الأسمر جنوب مدينة حقل على بعد 35 كم عن طريق تبوك - حقل منذ أكثر من أسبوعين، فيما صرح الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع، عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي، إنه يصح اعتبار البئر الارتوازية التي سقطت فيها الطفلة لمى الروقي قبل نحو 14 يوماً قبراً لها، وذلك بعد التأكد من وفاتها، وعدم القدرة على إخراجها، وبدأ فريق من المتطوعين الشباب يعرف باسم "ساند التطوعي" عمله أمس مع فرق البحث والإنقاذ التابعة للدفاع المدني السعودي في عملية لشفط الرمال بجهاز مبتكر قدمه المتطوعون الشباب لاستخراج جثمان الطفلة التي هزت مأساتها المجتمع السعودي.

ورصدت وسائل الاعلام امس الاعمال التي يقوم بها فرق البحث والانقاذ والمتطوعين من الشباب عملية انتشال الطفلة.