يستعد الفنان الليبي حميد الشاعري للعودة بقوة للساحة الفنية، رغم غيابه الفني الطويل، كاشفاً عن تجربة مبتكرة لطرح ألبومه الجديد في محاولة منه لتقليص حدة قرصنة الأغاني التي انتشرت في الفترة الأخيرة على مختلف مواقع الإنترنت.
عمل مختلف
وطرح حميد فيديو قصيراً على صفحته الرسمية على الفيس بوك، لم يظهر فيه ، ولكن ظهرت فيه لقطات قصيرة عن طبيعة العمل الفني الجديد الذي يبدو مختلفاً عن الشكل التقليدي للألبومات الغنائية التي تعوّد عليها الجمهور ، ويحتوي الفيديو على نظارة " ثلاثية الأبعاد " تشبه تلك التي يرتديها مرتادو الأفلام ثلاثية الأبعاد و هذه النظارة تعرض ألبومه الجديد بطريقة 3D المزودة بسماعات للأذن وتقنيات عالية مثل كاميرات التصوير السينمائي مدمج بها الكليبات المصورة لكافة أغاني الألبوم .
بحيث تمكن المستمع من مشاهدة كواليس الأغاني في الأستوديو وبطاقة ذاكرة من الصعب قرصنة الأغانى منها، بينما لم يكشف الشاعري عن مزيد من تفاصيل هذه التجربة المثيرة، ولا موعد طرح ألبومه ، وفضّل أن يتلقى تعليقات محبيه على صفحته ومدى تقبلهم للفكرة الجديدة ليثير مزيدًا من حماسة المتابعين، فبدأوا حلقة نقاش مطوّلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الفيس بوك وتويتر، وكل منهم يتخيل شكل الألبوم المقبل ، وكانت التعليقات في مجملها إيجابية ومرحبة بالفكرة والطريقة المبتكرة لطرح الألبوم .
وأكد معجبيه علي انتظارهم صدور الألبوم في أقرب وقت ، ولم يكتف حميد بالعودة إلى الساحة الغنائية بعمل فني كبير إنما قرر العودة مجدداً بلوك جديد أطال فيها شعره بشكل أكبر مما كان عليه وأطلق لحيته بشكل جديد ومختلف ، وسوف يختار من الصور ماهو مناسب ليكون غلافاً لألبومه الغنائي الجديد.
أوبريت غنائي
يذكر إن الشاعرى طرح على قناته بموقع "YouTube" في 2013 سينجل لتوزيع جديد لأغنية "تعالى نلضم أسامينا" للراحل أحمد منيب، تخليدا لذكراه . كما يستعد لتسجيل أوبريت غنائي عربي ، يناقش الأوضاع السياسية ، وقال حميد إن الأوبريت سوف يغنيه أكثر من 22 مطربا عربيا من كل البلاد، وجاري ترشيحهم حالياً .
تمثيل
وصف حميد الشاعري نفسه بأنه مجنون فن وموسيقى، ويعشق التوزيع الموسيقي أكثر من الغناء، أما عن تجربة التمثيل بعد فيلمه" أيظن " فأكد على أنه لن يعيد تجربة التمثيل بعد فيلمه أيظن وأشار إلى أنه ضيف على السينما ولن يكرر التجربة مرة أخرى لأنه غير متمكن من التمثيل و لايمتلك أدواته كما أنه تعرض للنقد عقب عرض الفيلم.
