تعيد مؤسسة دبي للإعلام، ابتداء من صباح اليوم، إطلاق «إذاعة دبي»، بحُلة جديدة وباقة برامج متنوعة، وذلك على الموجة «93 FM»، إضافة إلى البث الفضائي عبر «الستالايت».

وقال أحمد سعيد المنصوري المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في المؤسسة: إن إعادة إطلاق الإذاعة العريقة، التي واكبت جمهور المستمعين منذ عام 1969، يعد إضافة نوعية لمسيرة الإعلام الإماراتي، التي تميز منذ انطلاقته بالموضوعية والجماهيرية، التي أسهمت في انتشار مختلف قنواته ومؤسساته على المستوى المحلي والعربي، في الوقت الذي أسهمت مؤسسة دبي للإعلام في تقديم نموذج إعلامي متطور، يتماشى مع روح العصر ومع التطورات والنهضة العمرانية والإنسانية، التي شهدتها منطقة الخليج العربي بشكل خاص، والعالم العربي بشكل عام.

خدمات إعلامية

وأشارالمنصوري إلى رؤية مؤسسة دبي للإعلام المتمثلة في أعلى مستويات الريادة المرتكزة على الابتكاروالجودة مواكبة للغايات الاستراتيجية لحكومة دبي، من خلال تكريس مجموعة من القيم المؤسسية، كالحرص على تقديم خدمات إعلامية متميزة ذات معايير وجودة عالية، ومصداقية تامة، إلى جانب تطوير جودة وتنوع الخدمات الإعلامية، حرصاً على إرضاء المتلقي المحلي والعربي من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية، من دون إغفال أهمية اختيار أفضل العناصر الإعلامية، وتطبيق أفضل التقنيات العالمية، لتلبية احتياجات جميع فئات جمهور مؤسسة دبي للإعلام، وكسب ثقتهم.

ثوب جديد

واعتبر المنصوري، أن عودة «إذاعة دبي» بحلتها وثوبها الجديد، تتويج لجهود فرق العمل العاملة في مؤسسة دبي للإعلام، ونتيجة عمل فريق جماعي محترف، أخذ على عاتقه التميز والإبداع، ليكون نافذة جذب جديدة، تضاف لمختلف برامج قنوات المؤسسة وشكلها العام، وتحد آخر لإضافة المزيد من الإبداع في المستقبل.

رؤية مختلفة

وتمنى المنصوري أن تنال «إذاعة دبــي» النجاح والمتابعة من قبل مختلف شرائح الجمهور، وتسهم في تقديم رؤية مختلف للإعـــلام الإذاعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتنضم إلى مجموعة القنوات التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، التي تنتهج رؤية إعلامية موحدة أساسها التفاعل المباشر مع الجمهور، وتقديم مواد إعلامية راقية من ناحية الشكل والمضمون، إلى جانب التميز والابتكار، والسعي الدائم إلى تقديم الأفضــل.

 

تفاعل

أسهمت إدارة التسويــــق والاتصــــــال المؤسسي في الحملة الإعلانية والترويجية المرافقة، التي سعت إلى التعريف بالخدمــــة الإعلاميـــــة الجديدة، التي ستوفر لجمهورها العربي فرصة الاستمتاع ببرامجها المتنوعة، عبر شبكـــة الإنترنت من خلال خدمة البث المباشر لترتقي بمستوى التفاعل بين القنوات الإذاعية وجمهورها إلى درجــــــات، لــــم تشهدها المنطقـــة من قبـــل، سواء عبر الشبكة العنكبوتيــــة والبث الفضائي، ومــــــن خلال فريق العمل في إدارة الإعلام الرقمي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فــــيس بوك، تويتر، إنستغرام وغيرها.