ذكر مسؤولون أمس أن أكثر من 170 شخصاً أصيبوا جراء الألعاب النارية والطلقات النارية الطائشة حتى الآن في موسم العطلات في الفلبين، وقالت وزارة الصحة إن من بين الضحايا صبي (14 عاماً) جرى بتر يده اليمنى وطفل (5 أعوام) فقد أصبعه السبابة بعد إشعال مفرقعات نارية.

وأضافت الوزارة أنها سجلت 164 إصابة منذ 21 ديسمبر الجاري جراء استخدام الألعاب النارية وحالة واحدة لابتلاع البارود، وأفاد المتحدث باسم الشرطة روبن سينداك أن عشرة أشخاص أصيبوا بطلقات طائشة جراء الطلقات النارية في الاحتفالات.

جدير بالذكر أن الفلبينيين يطلقون بشكل تقليدي الألعاب النارية وبعض الطلقات النارية في الهواء لاعتقادهم أن الضوضاء سوف تبعد الحظ السيئ وتجلب الحظ الحسن في العام المقبل، وقبل عام، لقي صبي حتفه جراء إصابته برصاصة طائشة بينما أصيب أكثر من 400 شخص، بحسب سجلات وزارة الصحة والشرطة.