دافع لورد هاننغفيلد عضو مجلس اللوردات البريطاني عن نفسه في مواجهة اتهامه بأنه حصل على 51300 جنيه استرليني بدل حضور جلسات، دون أن يتقدم بأي مشاركة أو سؤال أو استجواب على الإطلاق خلال الجلسات بقوله : "يتعين أن أعيش، أليس كذلك؟" وذكرت صحيفة "إندبندنت" اللندنية أن لورد هاننغفيلد تم تصويره وهو يمضي ويعود من البرلمان في 12 يوما منفصلا..
حيث قضى في كل يوم أقل من ساعة في مبنى البرلمان، ولكنه مع ذلك تقدم بطلب للحصول على 300 جنيه استرليني بدل حضور جلسات في كل يوم من أيام حضوره. وكان لورد هاننغفيلد قد أدين في مايو 2011 بتهمة التلاعب بنفقاته في مجلس اللوردات، وحكم عليه بالسجن 9 شهور لم يقض منها في السجن فعليا إلا 9 أسابيع، وأوقفت عضويته في مجلس اللوردات لمدة 6 أشهر، ثم عاد بعد انقضاء هذه الفترة بحكم القانون.
وقالت الصحيفة إن لورد هاننغفيلد توجه إلى مجلس اللوردات في كل يوم من أيام انعقاد جلساته منذ إبريل 2012، وفي نهاية يوليو الماضي حصل على بدل حضور جلسات قدره 51300 جنيه إسترليني، بمتوسط 3206 جنيهات شهريا غير خاضعة للضريبة، وخلال تلك الفترة لم يتحدث على الإطلاق أو يتقدم بأي استجواب شفوي أو كتابي في مجلس اللوردات.
وقال لورد هاننغفيلد رداً على الانتقادات الموجهة له في هذا الشأن:" ينبغي أن أعيش أليس كذلك؟ فأنا لا أفعل شيئاً آخر بخلاف ذلك، كيف تتصورون أنني سأحصل على قوت يومي، وكيف سأدفع فواتير كهربائي؟".
