تعتزم فلورا كوكريل ملكة جمال فرنسا القيام بحملة شاملة من الأنشطة السياسية، التي تتركز حول مكافحة النزعة العنصرية، وذلك في ضوء الضجة التي واكبت انتخابها في حمل هذا اللقب.

ونقلت صحيفة تايمز" اللندنية، في تقرير لها حول هذا الموضوع، عن كوكريل، البالغة من العمر 19 عاماً، والتي هاجرت أمها إلى فرنسا من بينين في غربي إفريقيا قولها : "إنني فخورة للغاية بتمثيل فرنسا الكوزموبوليتانية، والتي تعكس حساً إنسانياً وعالمياً رفيعاً".

وقد تغلبت كوكريل على 33 منافسة لها، في المسابقة التي شاهد فعالياتها 8.2 ملايين مشاهد، وهو أعلى رقم سجلته هذه المسابقة منذ استهلالها.

وتولى رئاسة لجنة التحكيم في المسابقة المغني الفرنسي-الكندي لارو، وذلك بعد استقالة النجم السينمائي الفرنسي الشهير آلان ديلون ( 78 عاماً) من منصبه كرئيس مدى الحياة للجنة التحكيم في مسابقة ملكة جمال فرنسا، في أعقاب انتقاد منظمي المسابقة لدعمه لحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف المعارض للهجرة إلى فرنسا. ولم يكشف النقاب عن طبيعة الأنشطة السياسية التي تضمها الحملة التي تعتزم ملكة جمال فرنسا القيام بها، بخلاف الإشارة إلى أن هذه الأنشطة ستدور حول مناهضة النزعة العنصرية والتصدي لمقاومة انتشارها، الذي لوحظ أخيراً في العديد من أرجاء فرنسا، والذي انعكس في الحماس الذي تحظى به الجبهة الوطنية اليمينية.