أعلن لورد بيو، رئيس لجنة المعايير في الحياة العامة، وهي إحدى لجان البرلمان البريطاني، أن أعضاء البرلمان سيتلقون بعد الانتخابات العامة المقبلة، تدريباً إجبارياً على النزاهة والأمانة وكيفية التصرف خلال شغلهم للمناصب العامة.
وقال لورد بيو في مقابلة مع صحيفة "صنداي تايمز": إن هذه المساقات التي ستأخذ شكل ورش عمل من شأنها أن تزيد الوعي بالقضايا الأخلاقية العملية بين أعضاء البرلمان الإنجليزي.
وأضاف: إن ورش العمل سوف تزيد:" الوعي الأخلاقي لدى أعضاء البرلمان "وسوف تدربهم على كيفية التصرف في عدد من السيناريوهات، مثل قبول الهدايا من المؤسسات الخارجية، والتعامل مع أعضاء جماعات الضغط.
وسيقوم المدرسون في ورش العمل هذه بتذكير أعضاء البرلمان بأنهم ينبغي أن يتصرفوا في الحياة العامة بأمانة ونزاهة وابتعاد عن التركيز على الذات.
وقال لورد بيو: إنه لم يعد كافياً أن يقول أعضاء البرلمان إنهم يعرفون في قرارة أنفسهم ما الذي يتعين عليهم القيام به، لأنهم يحتاجون إلى تدريب إجباري لرصد الفارق بين الخطأ والصواب على حد تعبيره.
وتابع قائلاً:" إن الناس يدفعون دفعاً إلى مواقف لا يتوقعونها، وهم ليسوا مزودين بالضرورة بالعناصر التي تمكنهم من معرفة كيفية التصرف، وهناك في بعض الأحيان قضايا فساد، ولكن الكثير مما يحدث الآن أكثر تعقيداً ويتعين مواجهته في ضوء معرفة مسبقة".
