العثور على حطام سفينة تعود للحرب الأهلية الأميركية

حطام السفينة الغارقة في قاع بحيرة "هيرون"

عثر غواصون أميركيون على حطام سفينة بخارية تعود إلى حقبة الحرب الأهلية الأميركية غارقة في قاع بحيرة "هيرون" منذ عام 1861، مشيرين إلى إمكانية احتوائها على كميات من الذهب. وذكرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية في تقرير لها نشرته حول هذا الموضوع، أخيرا، إن مكان السفينة "كي ستون ستيت"، ومحتوياتها كانت تمثل نقطة غموض منذ 150 عاما. وتعتبر السفينة البخارية الأكبر من نوعها في ذلك الوقت.

وكانت السفينة قد غرقت إثر إعصار عنيف ضربها. ووجد الغواصون الحطام المغطى بأنواع الطحالب على عمق نحو 175 قدما تحت سطح الماء، وببعد نحو 25 إلى 30 ميلا عن شمال شرق مدينة هاريزفيل بولاية ميشيغان الأميركية.

وتعتبر السفينة إحدى الاكتشافات التي نفذها الفريق ذاته منذ عام 1970. ويقول الفريق المتخصص إن 33 شخصا فقط نجوا من حادثة غرق السفينة، التي كانت متوجهة من ديترويت إلى ميلويكي. وكانت التقارير الصحافية قد أكدت وقتئذ أن طاقمها بأكمله تعرض للغرق، لافتين إلى احتمال أن يكون حملها كان مؤلفا من معدات للحرب الأهلية ومهاجرين.

خشب "المهاغوني"

وبنيت السفينة التي يصل طولها إلى نحو 300 قدم في مدينة بوفالو بولاية نيويورك. وكان لها عجلات للتجديف على جوانبها بقطر يصل إلى 40 قدما تقريبا. وصنفت في خانة سفن القصر البخارية. وصمم محتواها الداخلي كي يشبه أفضل الفنادق. وكانت تحوي أبوابا زجاجية وأقواسا من خشب "المهاغوني" الثمين في أميركا. ويقول المستكشفون بأن اكتشاف السفينة يفتح الباب واسعا أمام المهندسين والمصممين لاكتشاف طرق بناء السفن وطرز الزخرفة السائدة وقتها.

ويؤكد الغواصون الذين استخدموا ماسحا خاصا على أن حطام السفينة فريد من نوعه. وبأنهم أجروا 30 محاولة نزول إلى الأعماق في الفترة ما بين يوليو وسبتمبر من العام الجاري. مشيرين في الوقت ذاته إلى أن محركات البخار في حالة جيدة وكذلك محرك السفينة وعجلاتها، إلا أن مقدمتها مكسورة.

 

الوجهة الأخيرة

بالنظر إلى توقعات الغواصين بأهمية المواد التي كانت تحملها السفينة، أكد الفريق المختص بالبحث في أعماق البحار أن الطريقة الوحيدة لإيجادها هي بتتبع الوجهة الأخيرة التي كانت تسلكها السفينة. قائلين في الوقت ذاته إن الأمر قد يبقى سرا تكتمه البحيرة إلى الأبد نظرا لصعوبته تحقيقه.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات