مطار هيثرو يخصص أماكن لمدخنيها

التدخين الإلكتروني ينافس التقليدي

أشار موقع "بلوم بيرغ"، إلى أن أكثر من مليون بريطاني يستخدم السيجار الإلكتروني حاليا في نوع جديد من ممارسات التدخين. وبحسب الموقع فإن شراء هذه السجائر سيتفوق على نظيراتها السجائر التقليدية في عام 2047.

وفي سياق متصل أعلن مطار هيثرو في بريطانيا فتح أول منطقة خاصة للمدخنين في المدخل الرابع لصالة المغادرين، وذلك بتمويل من الشركة المصنعة للسيجار الإلكتروني، في خطوة تؤكد على الحاجة إلى تخصيص هكذا أماكن.

شركات الطيران

وتحرص شركات الطيران على منع التدخين على متن طائراتها، ليس بسبب خوفها على صحة المسافرين بل لحرصها على منع نشوب أي شجار بينهم حفاظا على سلامة الركاب. ويشار إلى أنه لا يوجد أي نص قانوني يمنع التدخين الإلكتروني على عكس التقليدي. الأمر الذي حمل شركة "فابيستك"، المصنعة للسيجار الإلكتروني على نشر مقال إرشادي حول كيفية تدخين السجائر الإلكترونية في الطائرة، خاصة وأنها لا تسبب إطلاق صفارة الإنذار إذا تم التدخين في حمام الطائرة.

الفوج الأول

ويشير بعض الناقدين إلى أن الفوج الأول من السجائر الإلكترونية لم يكن واسع الانتشار لدى المدخنين وذلك بسبب تذمر مستخدميها من عدم كفاية النيكوتين فضلا عن اضطرارهم إلى سحب أنفاسهم بقوة للحصول على جرعة النيكوتين.

من جهة أخرى توجه أصابع الاتهام إلى شركات السجائر التقليدية بأنها لا تكف عن محاولات التقليل من شأن جهاز التدخين الجديد، الذي يهدد بخفض أرباح مبيعاتها.

وتسعى شركة " بريتش أميركن توباكو"، وشركة " يو أس سيغاريت جاينت فيليبس موريس"، المصنعتان لسجـــائر المارلبورو دخول سوق التدخين الإلكـــتروني الجديد، وبخاصة بعد اكتشاف صـــيدلي صيني طريقة جديدة لتدخين النيكوتين بفعالية أكبر بواسطة هــذه السجـــائر وذلك باستخدام بطاريات الليثيوم في عام 2007.

تتكون السجائر الإلكترونية من بطارية ولفائف للتدفئة ومخزن للسوائل يعمل على إنتاج الدخان المتطاير من السيجارة. ويقلل هذا الجهاز من احتمال الإصابة بالسرطان الناجم عن احتراق وتفاعل المواد الكيماوية الموجودة في التبغ مع خلايا الجسم.

تقديرات

يقدر الخبراء أن السجائر الإلكترونية ستحل يوما ما محل السجائر التقليدية خاصة بسبب ازدياد معدلات التوعية الصحية بشأن التبغ ومضاره عالميا، فضلا عن التكلفة العلاجية العالية لمرضى السرطان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات