اسمها مشتق من لونها البني المصفر

إناث القرش الليموني تتمتع بذاكرة قوية

اكتشف باحثون أميركيون أن إناث أسماك القرش الليموني تعود إلى موطنها الأصلي لكي تتكاثر هناك برغم غيابها عن المنطقة لسنوات طويلة ونضجها في مناطق نائية، مما يدل على قوة ذاكرتها.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن الباحثين لاحظوا أنه إذا غامرت تلك الأسماك بالخروج من المياه الضحلة فهي نفسها قد تقع فريسة لأسماك القرش الليمونية كبيرة الحجم. والأسماك الكبيرة تقوم في العادة باصطياد طعامها بصورة منفردة فيما عدا الأماكن التي تظهر فيها حشود أسماك كبيرة. عندئذ قد تتجمع أسماك القرش هناك لكي تصطاد في مجموعات على الرغم من أن أياً منها يختار ضحيته بنفسه.

حيوان مفترس

وتعيش أسماك القرش الليموني في المياه الضحلة للمحيط الأطلسي والهادي. ويأتي اسمها من لونها البني المصفر الباهت، الذي يشبه الليمون. ويصل طولها حوالي طول سيارة أسرة صغيرة وهو حيوان مفترس مخيف. ومثل بقية أنواع القرش الأخرى يمكن إثارة سمك القرش الليموني بكل سهولة. فبمجرد تحريك يد أو رجل داخل الماء بالقرب من القرش الليموني السابح قد يؤدي إلى إثارته، ومن ثم هجومه فجأة. وعلى الرغم من دراسة عادات التوالد لأسماك القرش الليموني في الأسر إلا أن طقوس التزاوج بينها لا يزال سراً من الأسرار.

موسم التوالد

فالنضج التناسلي له غير معروف. ويكون موسم التوالد له في أواخر الربيع وأوائل الصيف. أما فترة الحمل فهي حوالي تسعة أشهر، وتلد الأنثى صغارا يصل عددها إلى عشرة في فترة أواخر الربيع وأوائل الصيف. وتختار لهم المكان الذي تكون فيه المياه ضحلة جدا، وبعد ولادة أي صغير يبقى على الحوض البحري لفترة قصيرة قبل أن يسبح بعيداً ليقطع الحبل السري. وتسحب الأنثى المشيمة وراءها بعد أن تلد صغارها. ويحتاج الوليد منذ الصغر أن يقوم بالدفاع عن نفسه، ومن ثم ينضم إلى غيره من الصغار في مجموعات صغيرة لكي تصطاد الأسماك في مياه الشواطئ الداخلية مثل الموليت والمنغروف جاك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات