علاج يعتمد جرعات إشعاعية لمواجهة الإيدز

علاج واعد للقضاء على الايدز ارشيفية

بقي الاطباء لسنوات عدة، يعالجون المصابين بفيروس الايدز باستخدام عقاقير مضادة للفيروسات، والتي تكون آثارها الجانبية ضارة في بعض الاحيان، وقد حاول عدد من العلماء أخيرا، معرفة ما إذا كان استخدام جرعات إشعاعية قوية باستخدام قنابل ذكية من شأنه أن يكون مؤثرا، وبالفعل كانت النتائج مبشرة.

وتبين أن الجرعات المضادة للفيروسات المضاف اليها عناصر مشعة والتي تم حقنها للمرضى، أظهرت فعالية اكبر ضد المرض حيث اختفى الفيروس من جسم المريض بعد الحقن.

وتقف ايكاتيرينا داتشوفا، الحاصلة على الدكتوراه من كلية ألبرت أينشتاين للطب في برونكس بنيويورك في الولايات المتحدة الاميركية تقف وراء هذه الدراسة الفريدة التي تبحث قدرة العلاج الاشعاعي على قتل خلايا الدم البيضاء المصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الايدز، واستطاعت الاجسام المضادة النشطة اشعاعيا قتل عدد أكبر من الخلايا المصابة بالفيروس في الدماغ، محدثة ضررا أقل من العلاج العادي للأنظمة الحساسة في الدماغ.

نتائج

وأبلغت داتشوفا صحيفة "ديلي ميل" أن العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات بالكاد يخترق حاجز الدم في الدماغ، مما يعني انه حتى لو تخلص المريض من فيروس الايدز في جسمه، فإن هذا الفيروس سيبقى موجودا في الدماغ مسببا اضطرابات عقلية وتدهورا في حالة الدماغ، بينما اثبتت الأبحاث ان العلاج الاشعاعي قادر على قتل الخلايا المصابة بالفيروس سواء كانت موجودة في الجسم أو في الجهاز العصبي" .

تعديل

و في واحد من أحدث البحوث، اختبر الباحثون الأميركيون نسخة معدلة من علاج يستخدم الآن لمرض اللوكيميا ليختبروه على عينات دماء مأخوذة من 15 مصابا بالايدز، فوجدوا أنه من الممكن لهذا العلاج أن يتخلص من الخلايا المصابة ، ويعد السبب الرئيسي في تعذر علاج الايدز وجود خلايا كامنة، تختبئ في الجسم، حيث ينتهي العلاج فتعود للنشاط بعد فترة من الوقت.

وتضيف داتشوفا: "إن القضاء على الخلايا المصابة بالفيروس باستخدام العلاج الإشعاعي كان محددا و دقيقا، حيث إن النيوكليدات الاشعاعية التي استخدمناها أوصلت إشعاعاتها إلى الخلايا المصابة بفيروس الايدز من غير الاضرار بأي خلايا أخرى قريبة."

 أرقام

بناء على الاحصائيات التابعة للامم المتحدة فقد تسبب فيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب للايدز في إصابة 35 مليون شخص على امتداد العالم، بينما قضى على 36 مليون اخرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات