حاجز

جوزفين فيلبي معجبة بأبيها الجاسوس

كسرت جوزفين فيلبي، الابنة الكبرى لكيم فيلبي عميل جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 6" الذي تجسس على بريطانيا لحساب الاتحـاد السوفييتي، حاجز الصمت الذي التزمته طوال 50 عاماً، منذ هرب أبيهـا إلى موسكو في إحدى أكثر لحظات الحرب الباردة دراماتيكية لتؤكد إعجابها بأبيها، ولتصف الكيفية التي تعاملت بها العائلــة مع خيانته الصادمـة لبريطانيا.

ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" عن جوزفين، وهي الابنة الكبرى من بين أبناء فيلبي الخمسة، قولها في فيلم وثائقي بثته هيئـة الإذاعية البريطانــية عن أبيها:" لقد كان أبــاً فحسـب، وعلى نحو ما كان دوماً أبي فقط، وكلنا كنا نحبه أشد الحب، وكان طيباً معنا جميعاً".

وأضافت مشيرة إلى دوافع أبيها للهرب إلى موسكو:" لا بد أنه كان يتمسك كثيراً بالشيوعية، وأنا لا أستطيع أن أفهم كيف تمسك بها على هذا النحو، فقد كان رجلاً مثالياً، وكان الأمر كله شيئاً ينتمي إلى عالم الثلاثينيات من القرن العشرين. وقد كانت له شجاعة التمسك بما يعتقد، وقد واصل تمسكه هذا حتى النهاية.

ووصفت جوزفين فيلبي الجنازة التي أقامها السوفييت لأبيها بعد وفاته عام 1988 بأنها كانت مروعة، وأضافت: «لقد احتفى به كل الناس في موسكو، ولكن المشهد لم يكن من النوع الذي أفضل حضوره وما كان بوسعي احتماله. لقد كنت أحب أبي وأعجب به، ولكني ما كنت لأقبـّل جثمانه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات