أقام متحف الشارقة للفنون ندوة خاصة تزامنت مع معرض علامات فارقة، الذي يحتفي هذا العام بأعمال الفنان السوري الراحل عبد اللطيف الصمودي، صاحب الشهرة الواسعة على مستوى العالم العربي وخارجه.

ودار الحديث خلال الندوة حول حياة وسيرة الصمودي الذي اختيرت أعماله كي تكون محور الدورة الرابعة من معرض علامات فارقة. وشهدت هذه الفعالية مشاركة كوكبة من الفنانين الذين عاصروا الصمودي أو استقوا إلهامهم منه، بمن فيهم الدكتور عبد الله السيّد، وهو نحات وناقد فنيّ سوري ؛وثائر هلال، وهو فنان سوري وعضو في الهيئة التدريسية العليا بكلية الفنون الجميلة في جامعة الشارقة؛ وهشام المظلوم، مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام،وأدار الحوار الفنان السوري اسماعيل الرفاعي، مؤسس ومدير ميادين للفنون.

وتحدث المشاركون عن تجاربهم مع الصمودي، وتطرّقوا إلى المشهد الفني السوري؛ حيث تناولوا موضوع تأثير الصراع الدائر في سوريا على المشهد الفني ، فضلاً عن مناقشة السبل الممكنة للحفاظ على الأعمال الفنيّة في خضم الاضطرابات والنزاعات.

وكان الصمودي، المولود في سوريا عام 1948، قد أمضى حياته في سعي مستمر وراء جمال وجوهر الشرق، وغدا أحد رواد المشهد الفني العربي المعاصر عموماً، وأحد القلائل الذين صاغوا هوية الحركة التجريدية أواسط سبعينيات القرن المنصرم. وقد احتضنته الشارقة لمدة 25 عاماً إلى أن وافته المنية عام