رجح علماء من النرويج إن تكون الأعداد الكبيرة للخلايا المصابة بالجهاز المناعي للجسم هو أكبر عائق يواجه تعافي المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز)، حيث تشكل بؤرة خطرة للفيروسات.

واستند الباحثون في ذلك إلى دراسة موسعة على ثمانية مرضى أثناء علاجهم ضد الفيروسات القهقرية، وتبين لهم أنه على الرغم من أن هناك عناصر ممرضة غير نشطة تظل على مدى سنوات في خلايا تعرف بـ"خلايا تسي دي 4"، وهي نوع من الخلايا المناعية الموجودة في الدم والأنسجة الليمفاوية، إلا أنه يبدو أن هذه العناصر الممرضة لا تتكاثر حسبما أوضح الباحثون تحت إشراف لينا جوسيفسون من معهد كارولينسكا في استكهولم في دراستهم التي نشرت في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم. ويستطيع العلاج ضد الفيروسات القهقرية الحد من أعداد فيروسات الإيدز تحت المستوى الذي يمكن إثباته، ولكن أعداد هذه الفيروسات تتزايد عند توقف العلاج.