أعلن "مهرجان دبي السينمائي الدولي"، أمس عن إبرامه شراكة جديدة مع أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية. وبموجبها يستقبل المهرجان في دورته العاشرة التي تنطلق في 6 ديسمبر، وفداً يضم مجموعة خبراء من عالم صناعة السينما، لحضور فعاليات الدورة وبرامجها، ويضم وفد الأكاديمية كلا من سيد غانيس المنتج، والرئيس السابق للأكاديمية، وفيكانغيلو بولوك المدير الإداري للأكاديمية، ومدير المبادرات الاستراتيجية ومبادرات التواصل، وإلين هارينغتون، مديرة المعارض والمقتنيات في الأكاديمية، وأعضاء الأكاديمية المخرجيْن أفي دوفيرناي، وشيخار كابور.
وسيتم خلال هذه الدورة تنظيم جلسات حوارية وندوات مع أعضاء الأكاديمية، تحت عنوان "ما بعد الأوسكار"، وجلسة حوارية موسعة حول عمل "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية"، بالإضافة إلى ورشة عمل مُتخصّصة للمخرجين، كما يقوم كلّ من أفي دوفيرناي، وشيخار كابور، بتقديم جلسة حوارية أخرى حول الإخراج، مستعرضين خبراتهما الشخصية، وآراءهما، حول التأثير الذي يغيّر توجهات جمهور وعشاق السينما، ودور التقنيات الحديثة في صناعة السينما.
عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان قال: "يسعدنا التعاون مع أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية، ونتطلّع للترحيب بهم في دبي. وبلا شك فإن الشراكة الجديدة فرصة جيدة لجمهور المهرجان للحصول على نظرة أعمق، ومباشرة من قبل أعضاء الأكاديمية، حول حرفية صناعة السينما، والتعرّف على خبراتهم العملية، وما أنتجوه من أفلام خلال مسيرتهم. كما يعد وجود أعضاء أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية أيضاً مصدر إلهام للمخرجين الذين سيحضرون مهرجان دبي السينمائي من حول العالم".