أكد روجر ستون، المساعد الشخصي للرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتاب أصدره أخيراً بعنوان "الرجل الذي قتل كيندي: دعوى ضد جونسون" أن نيكسون اتهم الرئيس الأميركي الأسبق ليندون جونسون بأنه كان وراء مغامرة اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي.
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز"، في تقرير لها حول هذا الموضوع، أن ستون، الذي عمل لمدة 15 عاماً مع نيكسون، وظل مساعداً شخصياً له بعد استقالته من الرئاسة في 1974، أكد في كتابه، الذي يعد واحداً من 140 كتاباً صدرت للتزامن مع الذكرى الخمسين لاغتيال كيندي، أن نيكسون أوضح له ولمساعدين آخرين أن جونسون كان وراء مغامرة اغتيال كيندي.
وقال ستون:" في المرة الأولى التي سألت نيكسون خلالها حول هذا الأمر رد قائلاً: (إنك لا تريد أن تعرف جلية الأمر). وأضاف في مقابلة أجرتها معها "الصنداي تايمز" إن نيكسون لم يكون يحب الحديث عما كان يعتبره الأيام الخوالي، ولكنه في مناسبات قليلة تطرق إلى الموضوع بالتفصيل. وأوضح أن جونسون كان وراء المؤامرة التي أودت بحياة كيندي.
وأنه وصف لجنة وارين التي حققت في اغتيال كيندي بأنها أكبر خدعة في التاريخ الأميركي. وقال نيكسون:"الفارق بيني وبين جونسون هو أننا كلينا أردنا أن نكون رؤساء، ولكنني ما كنت لأقتل لكي أصل إلى هذا المنصب".
وقال ستون إن نيكسون قال عبارات مماثلة لجون ميتشل وزير العدل في رئاسته، الذي أودع السجن في قضية ووترغيت، كما قالها أيضاً لنيكولاس رو، كبير مسؤولي المراسم في البيت الأبيض خلال رئاسته.
