كشفت زوليكا مانديلا، حفيدة الزعيم نلسون مانديلا، أخيراً، عن تفاصيل شائكة في طفولتها وتعرضها للإهمال من جانب أفراد في عائلتها، كان يفترض بهم أن يقوموا برعايتها.
وذكرت صحيفة "تايمز" اللندنية، في تقرير حديث لها حول هذا الموضوع، أن زوليكا كشفت النقاب عن أنها كانت في العاشرة من عمرها عندما خرج جدها من السجن، وأنها قد تعرضت للتحرش خلال طفولتها من جانب أعضاء في عائلتها لم تحددهم، وأن حزناً مريراً قد استبد بها عندما توفيت ابنتها البالغة الثالثة عشرة من عمرها في حادث سيارة، كما تناولت مشاعرها لدى شفائها من الإصابة بسرطان الثدي خلال العام الماضي، وكل هذا بينما لا تزال في الثالثة والثلاثين من عمرها، مما يلقي الضوء على الطابع المأساوي لحياتها.
وقالت زوليكا في مذكراتها، التي تحمل عنوان: "عندما يهمس الأمل":" منذ كنت في الثامنة من عمري، تعرضت للتحرش من جانب أشخاص بالغين كان يتعين أن يقوموا برعايتي".
ولكنها لم توضح من هم هؤلاء الأشخاص على وجه الدقة.
وتوضح زوليكا أن ابنتها زيناني لاقت حتفها وهي في الثالثة عشرة من عمرها، وذلك بعد أسبوع واحد من محاولة زوليكا الانتحار.
وكانت .زوليكا في أحد مستشفيات جوهانسبرغ، عندما تلقت خبر موت ابنتها في طريق عودتها بالسيارة إلى منزلها بعد مشاهدتها مباراة لكرة القدم.