بفضل عالم الأعصاب جيرمي هيل وفريقه في قسم الصحة بمدينة نيويورك الأميركية، قد يتمكن الأشخاص المشلولون أو غير القادرين على الكلام على التواصل من خلال التركيز على أصوات تقول "نعم" أو "لا" في حين تتم مراقبة أدمغتهم.
ومن بين تلك الحالات "متلازمة المنحبس"، وهي حالة مرضية يكون فيها المصاب في حالة استيقاظ ووعي ولكنه عاجز عن التواصل الشفهي مع الآخرين بسبب حالة الشلل الكاملة لكل عضلاته الإرادية، عدا عضلات العينين. فضلا عن أن "متلازمة المنحبس التامة" هي حالة أشد يفقد فيها المريض حتى قدرته على التحكم بالعينين.وذكرت مجلة "نيو ساينتست"، أنه يمكن أن تكون تلك الحالة نتيجةً لمرض التصلب العضلي الجانبي، أو التصلب المتعدد، أو إصابات الدماغ. ومما يعقد الأمر، فإن المصابين يلجؤون للتواصل أحيانا عبر حركات العين أو تشنجات الوجه ، إلا أن هذا قد يكون مستحيلا في بعض الأحيان، فيتم التواصل حينئذ من خلال الإنصات أو الاستماع فحسب.
خطوط تواصل
ويسعى عالم الأعصاب جيريمي هيل لاستخدام السمع من أجل فتح خطوط التواصل أمام هؤلاء المرضى الأكثر عزلة، وذلك من خلال تطوير واجهة جديدة لدماغ حاسوبي يمكنها الكشف عن درجة انتباه الشخص للكلمة المنطوقة عن طريق قياس نمط النشاط الكهربائي في الدماغ.
ويتطلب النظام الجديد ارتداء الأشخاص لسماعات الرأس والاستماع إلى الأصوات بالتناوب. التصلب العضلى الجانبي
شكل من أشكال أمراض الأعصاب الحركية، وعالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينج هو الأكثر شهرة من بين المصابين بهذا المرض. ويسبب هذا المرض ضعفا وضمورا في جميع عضلات الجسم، ويرجع ذلك لضمور الأعصاب الحركية السفلية والعلوية، وبالتالي تكف عن إرسال الرسائل العصبية إلى العضلات فلا تقوى على أداء مهامها، ويحدث بها اختلاجات.
