تعرضت امرأة هولندية للدغة عنكبوت في أذنها، فتحول لونها للأسود وتحللت، وتعين على الأطباء بعدها إعادة بناء الأذن من خلال استخدام غضروف أخذ من ضلوعها ، ولقد تميع جزء من أذن المرأة المصابة بسم أحد عناكب البحر الأبيض المتوسط، ليتم إتلاف جلد الأذن وغضروفها.
وكما لفتت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن تجربة السيدة المريرة تعد الأولى التي تثبت أن سم "العنكبوت الناسك"، يمكنه إتلاف الغضروف.
وبعد الحادثة، ذهبت المرأة للمستشفى وتلقت علاجاً بمضادات الحساسية، إلا أن الانتفاخ والألم لم يزولا، فضلاً عن أن جزء أذنها المتضرر تحول لونه إلى الأسود، وهي علامة تدل على موت الخلايا الجلدية ، وفي ما يتعلق بالعلاج، وجب على الأطباء قطع الجزء المتضرر من الأذن، واستخدام غضروف تم استخلاصه من ضلوعها لعملية إعادة بناء الأذن الجديدة.