اكتشف الفلكيون في جامعة يورك ببريطانيا نوعا جديدا من النجوم الزائفة للثقوب السوداء، أو شبيهة النجوم، وهي أجزاء مركزية من المجرة، مضيئة بشكل لا يصدق، وتستمد طاقتها من وجود ثقب أسود فائق الضخامة، وقد فشلت النظريات الحالية بالتنبؤ به.

غرابة

وتتوقع النماذج أن ضوء النجم الزائف وحرارته يجب أن تدفعا الغازات من المركز نحو حواف المجرة المضيفة. وأوضح الباحثون أن النجوم الزائفة المكتشفة حديثا أثبتت هذا السلوك، ولكن ما يبعث على الاستغراب أن بعضاً من تلك الغازات تبدو وكأنها تعود إلى المركز.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة باتريك هول، وهو عالم فلك في جامعة يورك في المملكة المتحدة إن: "ما وجدناه هو في الواقع غامض للغاية، ولم تنبأ به النظريات الحالية". وحتى الآن، وجد علماء الفلك 17 من تلك الأهداف التي يعتقد أنها تشكل 0.01% فقط من جميع أشباه النجوم.

نظرية

وبحسب ما ذكرته مجلة "ساينس ديلي" أخيرا، تشير إحدى النظريات إلى أن الغاز لا يهبط للثقب الأسود، ولكن بدلا من ذلك يطوف حوله بعد أن يدفعه النجم الزائف بعيدا. ما يعني أن بعض جزيئات الغاز في المجرة ستتجه نحو الأرض، في حين أن غازات أخرى ستتحرك بعيدا.

وللتوضيح أكثر، تخيل نملة على لعبة دوارة- كلعبة الأحصنة الدوارة التي توجد في الملاهي- حيث تتقدم النملة ببطء من المركز إلى الحافة. فتارةً تراها تتحرك نحوك لنصف الوقت تقريبا، وتارةً أخرى تراها تتحرك بعيدا عنك. وبذلك يمكن تطبيق الفكرة ذاتها على الغاز في هذه النجوم الزائفة. وفي كلتا الحالتين ، فإن الغاز فيها يتحرك بطريقة غير تقليدية.

 

تتبع

أوضح باحثون في الجامعة البريطانية أنه من السهل تتبع تلك النجوم الزائفة لأنها ساطعة على نحو مدهش، وتنتج ضوءاً كافيا للنظر إليها من جميع أنحاء الكون.