يعتبر أول تصوير للجنين في رحم الأم أمراً مبهجا بالنسبة للوالدين، وتحديدا للأم، إلا أن البريطانية إيميلي ويتلي ستتذكر ذلك اليوم كأحد أسوأ الأيام التي عاشتها، بعد أن أخبرها طبيبها بأن جنينها المنتظر ميت.
وأخبر الطبيب إيميلي بضرورة إجهاض الجنين، عبر إعطائها حبوبا تساعد في ذلك. إلا أن الصدمة التي ألمت بإيميلي لم تمنعها من التروي في تناول الحبوب، بل اتصلت بوالدتها فورا، وأخبرتها الأخيرة بضرورة مراجعة طبيب آخر، إذ أنها تشك ببقاء الجنين على قيد الحياة.وتقول إيميلي بحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن "حاسة الأم" هي من أنقذت طفلتها، حيث أعلمها المستشفى الثاني الذي راجعته أن الطبيب السابق ارتكب خطأً، وأن جنينها لا يزال حيا.ومن جانبهم، يحذر أطباء وخبراء بريطانيون من أن الفحوصات والأشعة قد تكون غير دقيقة في بعض الأحيان.
