تفحص عالم التشريح في علم الآثار المصرية، الأسترالي غرافتون إليوت سميث، عام 1898، رفاة الفرعون "مرنبتاح" المحنطة. ووصفه سميث بأنه رجل عجوز، أصلع تقريباً، مع شعر يعلوه الشيب قليلاً.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد كشف تشريح الجثة أيضاً أمراً أكثر من مفاجئ، وهو أن "مرنبتاح" مصاب بتصلب الشرايين. وذلك وفقاً لطبيب القلب راندال طومسون في جامعة ميسوري الأميركية. ولقد شكك الباحثون بهذا الأمر، حيث إن تصلب الشرايين يعتبر مرض العصر الحديث، وهو مرض مزمن يشمل التهاب الشرايين.