علاج الزهايمر سيصبح ممكناً، من خلال استبدال الجينات المعتلة، هذا ما أشار إليه باحثون في جامعة كارديف البريطانية، بعد اكتشافهم لنحو 11 جيناً أساسياً تزيد من خطورة الإصابة بالمرض.

وأوضحت الباحثة جولي وليامز من الجامعة الآنف ذكرها، أنه يمكن إعطاء الرجال والنساء بخاخاً جديداً للأنف، معبأ بنسخ سليمة للجينات المعتلة، التي يمكن أن تسبب المرض. وبحسب ما صرحت به وليامز لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنه يمكن إخضاع جميع الأشخاص في منتصف العمر لإجراءات طبية، من أجل تحديد أولئك الذين يحيق بهم مرض الزهايمر.