تفاصيل الصورة وقراءاتها، تعكس سؤالاً أزلياً في نفس الرائي، مفاده : يا تُرى مَن الأقدر على كشف مكنوناتها وجذورها وأشجارها، أو حتى القمم المرسومة بحرفنة فنان. هل هو الفنان عينه، أم المتذوق لفعل الرسم ؟
ليست هناك إجابة واضحة، وهو ما استرسلت لوحة "الأكاذيب الثلاث للرسم"، لمبدعها الألماني سيغمار برولك في تأكيده إبان حضورها في متحف "براندهورست" في ميونخ، أول من أمس.
