فوجئ آندي نيكول البالغ من العمر 59 عاما عند إبلاغه بإصابته بسرطان الثدي، أنه بحاجة لاستئصال ثديه. وبمعرفته أن الرجال في عمره معرضون للإصابة بسرطان البروستاتا أو الأمعاء، لم يتخيل نيكول أنه سيتعين عليه القلق من الإصابة بسرطان الثدي، لأنه بصحة بدنية جيدة وسليمة، ولأنه رجل أيضا.

وبعد إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية وعرضها على الطبيب، أبلغ بإصابته بالمرض، وأن الحل الطبيعي يكمن في استئصال الثدي. ولطالما سلطت الحملات الصحية الضوء على ضرورة الفحص الدوري للنساء للكشف عن الإصابات بسرطان الثدي، إلا أنه ما لم يكن من المعروف بشكل كبير سابقا، أن المرض يصيب الرجال أيضا، وتكشف الإحصائيات تأثيره على نحو 370 شخصا في بريطانيا سنويا. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كلما كان التشخيص أبكر كلما تحسنت فرص العلاج الناجح. جدير بالذكر أن تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال أمر أصعب كثيرا من تشخيصه لدى النساء.