أحبط مسؤولون أمنيون غربيون محاولة قام بها عناصر الاستخبارات الروسية للحصول على معلومات من عدد من السياسيين الغربيين، حيث أهدوهم أجهزة، مثل شاحنات الهواتف النقالة وأجهزة نقل البيانات "يو إس بي"، مع التركيز بصفة خاصة على مساعدي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وكذلك الوفود الأجنبية في قمة مجموعة الـ20 التي عقدت أخيراً في روسيا، ووصفت هذه الأجهزة بأنها كانت "أحصنة طروادة" قادرة على إرسال المعلومات إلى الكرملين.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها حول هذا الموضوع نشرته أخيراً، أن هذه الأجهزة احتوت على أدوات تنصت يمكنها فيما يبدو الحصول على معلومات قيمة من الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.

ونفى المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني أن يكون قد تلقى مثل هذه الأجهزة، ولكن مصادر رفيعة أكدت أن هذه الأجهزة قد أعطيت لمساعديه.

وقال المتحدث باسم كاميرون: إن ما فهمته هو أن رئيس الوزراء لم يتلق جهاز نقل البيانات". ولكن مصدراً بارزاً في وايت هول قال: "ما من أحد يمكن أن يكون ساذجاً حول هدايا تعطى على هذا النحو، نحن لم نتهم الروس علناً بالتجسس، ولكن ما من أحد تلقى مثل هذه الأجهزة قام باستخدامها فعلاً.

وفي غضون ذلك، أفادت تقارير الصحافة الإيطالية أن أجهزة الاستخبارات الألمانية اكتشفت بدورها أن الأجهزة المعطاة من جانب الروس خلال اجتماع القادة العالميين في سان بطرسبيرغ أخيراً، كانت قادرة على استعادة المعلومات لاستخدامها من قبل أجهزة المخابرات الروسية.