أصدر الرئيس الصيني شي جينبينغ، أخيراً، سلسلة من القرارات الصارمة، التي تقيد العمل في مجالات الغناء والرقص والترفيه المترف، يعتقد أنها قد أخرجت 10 آلاف منتج فني صيني من سوق العمل، وكبدت أسواق الموسيقى والغناء والحفلات ما لا يقل عن 10 مليارات جنيه استرليني في صورة خسائر مؤكدة.

وذكرت صحيفة "تايمز" اللندنية، في تقرير لها نشرته أخيراً، حول هذا الموضوع أن القرارات الصارمة التي أصدرها الرئيس الصيني تركت صناعة الترفيه هناك في حالة من التخبط لم يسبق لها مثيل، كما تهدد ألوف العاملين في حفلات الترفيه والاستعراضات المترفة، مع تحول الحكومات المحلية الصينية إلى بدائل أرخص، ولكنها مجردة من المواهب.

وتواجه الفعاليات التي كانت تحتفل بها الحكومة الصينية حتى وقت قريب، والتي كانت تجتذب نجوم السينما والتلفزيون، احتمال الاكتفاء بعروض رديئة يقدمها طلاب المدارس المحلية. وقد عقب أحد منظمي الحفلات المشهورين على هذه التطورات بقوله إنه حتى النجوم من أبرز المستويات أصبحوا يعانون الآن بشدة من تأثير هذه القرارات.

وقد تم إلغاء عشرات الاستعراضات بشكل مفاجئ، في الأسابيع القليلة الماضية، مع تقبل الحكومات المحلية في مختلف أرجاء الصين لحقيقة أن الاحتفال بالمناسبات المحلية لا يتطلب ألعاباً نارية تتكلف مليون جنيه استرليني، ولا حفلات يحييها أبرز الموسيقيين ونجوم الترفيه الصينيين.

وتأتي هذه التطورات بعد إصدار الرئيس الصيني قرارات تستهدف خفض الإنفاق الحكومي الصيني بشدة على الحفلات المترفة، التي أثارت الضيق في صفوف الكثير من الصينيين.