تختتم اليوم بالعاصمة العُمانية مسقط، فعاليات مهرجان الأغنية العُمانية العاشر الذي نظمته وزارة التراث والثقافة العماني في الثالث من الشهر الجاري، بحضور كوكبة من النجوم العُمانيين والعرب. وأكد الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية، في كلمة بالمناسبة على الأهمية الكبيرة التي يمثلها المهرجان في ضخ دماء شابة جديدة على الساحة الغنائية العُمانية، فضلاً عن الدور الكبير الذي يضطلع به في مجال الحفاظ على هوية الأغنية العمانية وما تتميز به من مقومات أصيلة متمثلة في الكلمة واللحن والأداء.

اشادة

وأشاد المرهون بالأصوات الشابة التي استمع اليها في أولى ليالي المهرجان، منوهاً بأنها أصوات واعدة سيكون لها شأن في الساحة المحلية وستنقل الأغنية العمانية الى فضاءات أوسع وأرحب. وطالب الفنانين العُمانيين الشباب بضرورة التحلي بالثقافة والمعرفة الكافيتين للتعامل مع الاغنية بشكل احترافي وإعادة البريق للأغنية العُمانية. وانطلق حفل الافتتاح بكلمة قدمها سعيد بن سلطان البوسعيدي مدير المهرجان قال فيها: نظرا لغنى الموروث الثقافيِ العُمانيِ في كافة مجالات الإبداع الإنساني، فإن المجال الفنيَّ والموسيقي هو الآخر أحد تلك المجالات التي أبدع الانسان فيها، فتعددت الفنون الموسيقية العمانية، ما حدا بالفنان العمانيِ أن ينهل من ذلك الإِرث وبلورته في صورة فنية حديثة، ومن هذا المنطلق فقد جاء مهرجان الأغنية العُمانية، ليلبي الطموحات والآمال المعقودة عليه.

مهرجان الأغنية العُمانية استضاف في دورته العاشرة كوكبة من النجوم العُمانيين والعرب وهم: عوض حليس، ويعقوب نصيب، وليلى نصيب، وتركي الشعيبي، وباسم الحوسني، وكارمن سليمان، وسلمى رشيد، وسلمان حميد، ودنيا بطمة، وجميلة، وزياد خوري، وأحمد كمال، وركان.