في استبيان شمل 276 رجلاً وامرأة، في العقد الثاني من العمر، تربطهم علاقات حب قوية، بينهم 38% في علاقة جدية، و46 % تربطهم علاقة خطبة، و16 % من المتزوجين، أجمع المشاركون على أن استخدام الرسائل النصية في التواصل مع الأحباء، وأن فحوى الرسائل، وليس كثرة عددها، هو العامل المؤثر على نوعية العلاقة.
وأعرب المشاركون ممن يقومون ببعث رسائل حب عن إحساس أكبر بالرضا في علاقاتهم، وهو ما يعني أن تلك الرسائل وسيلة ناجعة وفاعلة في توطيد العلاقات الرومانسية، على ما أوردت مجلة "تايم" الشقيقة لـCNN. وقالت الدراسة، التي نشرت في دورية "الأزواج والعلاج الطبيعي للعلاقة" أنه في عصر العلاقات الرقمية لا تعني كثرة المراسلات بالرسائل النصية القصيرة عبر الهواتف، متانة تلك العلاقة.
أما فيما يتعلق بـ"كثرة" الرسائل، فقد أشارت شريحة الرجال ممن يقومون بذلك، إلى تدني نوعية العلاقة مع الحبيب على خلاف نظرائهم ممن يبعثون برسائل أقل، ومن المشاركات من النساء، اللائي عادة ما يلجأن إلى الرسائل النصية للاعتذار أو لتسوية اختلافات الرأي، أو عندما تمر علاقاتهن العاطفية بـ"مطبات".