يعد موقع يوتيوب التابع لعملاق الإنترنت الأميركي غوغل، خدمة مدفوعة الأجر للاستماع إلى الموسيقى، بغية منافسة مواقع أخرى من قبيل سبوتيفاي، وذكرت مصادر بالشركة أن الخدمة سيتم إطلاقها في بداية العام المقبل.
وسيبقى في وسع المستخدمين النفاذ بالمجان إلى المجموعة الواسعة من الأغاني وأشرطة الفيديو التابعة للموقع، لكن سيتسنى لهم أيضاً الاشتراك في خدمة رفيعة المستوى لا تبث فيها الإعلانات، وتسمح بتسجيل المقتطفات الموسيقية للاستماع إليها من دون الإنترنت.
وتعتبر الخطوة أحدث مبادرة يتخذها "غوغل"، لكسب المزيد من الأموال من خدمة يوتيوب، التي اشتراها في العام 2006، مقابل 1.65 مليار دولار. وكان الموقع المخصص بداية لتشارك محتويات الفيديو بالمجان، قد أطلق في مايو خدماته الأولى المدفوعة الأجر لقنوات فيها محتويات أنجزها محترفون.
وفي السياق نفسه تعتزم شركة تويتر، إيقاف تطبيق music#، بعد ستة أشهر فقط من إطلاقه. وكان التطبيق قد حقق إقبالاً واسعاً من قبل المستخدمين، جعله يصل إلى المرتبة السادسة من بين أكثر التطبيقات المجانية تحميلاً من متجر تطبيقات أبل، حين إطلاقه في شهر أبريل المنصرم، لتنخفض بعد ذلك نسبة تحميله بشكل متسارع، ما دفع الشركة إلى التفكير جدياً في إيقافه.
ولا تتوفر معلومات عن موعد إيقاف التطبيق، لكن تشير مصادر بالشركة إلى أنه سيتم إيقافه في وقت قريب. وكانت تويتر قد أطلقت الخدمة الموسيقية Twitter #music والتطبيق الخاص بها على نظام iOS، كخدمة توفر لمستخدمي الموقع طريقة جديدة في استكشاف المقاطع الموسيقية ونشرها.
وتعتمد الخدمة على المواضيع المتداولة على تويتر، وعلى ما يفضله أو ينشره أصدقاء المستخدم، من أجل تقديم توصيات موسيقية، تناسب المُستخدم من بين تشكيلة واسعة من فهارس الأغاني. وعلاوة على ذلك، تعمل الخدمة على اقتراح مقاطع موسيقية، تعود إلى الفرق الموسيقية والفنانين الذين يتابعهم المستخدم. وسبق لـ" تويتر" أن حدثت تطبيق music# في أغسطس الماضي.
