تسبب تيري ماكوليف، المرشح الديمقراطي لمنصب حاكم فرجينيا، في طرد ثلاثة صحافيين من عملهم، حتى قبل أن يقترب ولو قليلاً من منصبه الذي يخوض سباقا انتخابيا شرسا للوصول إليه.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها حول هذا الموضوع آن بوب لويس المحرر المخضرم في وكالة أسوشيتدبرس قد فصل من عمله أخيرا بعد أن بعث إلى الوكالة بتقرير ذكر فيه بطريق الخطأ أن ماكوليف قد كذب على محقق فيدرالي كان يحقق في قضية تتعلق بمشروع عقاري.

وحقيقة الأمر أن ماكوليف لا علاقة له بهذا الموضوع، فقد افترض لويس أن الحرفين الأوليين ت م الواردين في وثيقة من إحدى المحاكم تتعلق بهذا التحقيق يشيران إلى المرشح الديمقراطي، بينما يشيران في الحقيقة إلى شخص آخر. ونفى المسؤولون عن حملة ماكوليف أي علاقة له بالمسألة بتاتاً.

وبادرت وكالة أسوشيتدبرس في مواجهة هذا المأزق إلى إرسال رسالة سريعة إلى مشتركيها بعد 98 دقيقة من بث هذا التقرير تطالب المشتركين فيها بتجاهل التقرير تماما. ثم بعثت بتقرير جديد يتضمن سرد الوقائع بدقة. وفي الوقت نفسه، بادرت بعد عدة أيام من المداولات إلى طرد لويس من عمله.

ولم تتوقف تداعيات المسألة عند هذا الحد، حيث قامت الوكالة بفصل دينا بوتر الرئيسة المباشـرة للويس، وعادت ففصلت نورم موملاك المحرر الإقليمي المسؤول عن الصحافيين المفصولين.