ابتكر طبيب التجميل المشهور في لندن، جولز نابيت، علاجاً حديثاً للذقن المزدوجة، وهي من المشكلات التي تنجم عن زيادة الوزن أو التقدم في السن. ويمكن أن تظهر لدى صغار السن كذلك، وتزداد مع تكدّس الدهون تحت الذقن، أو تظهر بعد سن الخمسين، حيث يترهل الجلد وتتجمع الدهون هناك، ما يعطي انطباعاً بوجود ذقن مزدوجة، والحل يكون بشدّ الجلد لا بإزالة الدهون.
وتعد الحالة مثيرة للإحراج، حيث يضطر المصابون لاختيار ملابس تخفي المشكلة، كالقمصان ذات الرقبة العالية، التي غالباً ما تلفت الانتباه لتلك المنطقة. وبالمقابل فإن فقدان الوزن الزائد وممارسة التمارين الرياضية لا يسهمان كثيراً في تقليص التهدل.
علاج رائد
2ومن جانب آخر، فإن التدخل الجراحي لإزالة دهون أسفل الذقن يعتبر إجراءً مؤلماً، أو مكلفاً، ومن شأنه أن يترك ندوباً، إلا أن العلاج الرائد لطبيب التجميل الشهير يبدو مبشراً بالتخلص من التهدلات في الأعناق التي تشبه أعناق الديكة الرومية.
وتعمل التقنية الحديثة من خلال دمج تقنيتين، بهدف تحطيم الدهون وشد الجلد في الوقت نفسه، وعلى عدة جلسات. ويتم في الجلسة الأولى دهن الجلد المتهدل في مناطق الفك والذقن والرقبة بطبقة من جل، يعتمد في تكوينه على الجليسرين، ومن ثم يبدأ المعالج باستخدام أداة غريبة، عبارة عن جهاز شفط لاختراق الأنسجة العميقة ، بهدف تنشيط الدورة الدموية، وفرز جيوب الدهون.
طويل الأمد
وقد يحمر الوجه والرقبة بعد العلاج، لكن الاحمرار يزول بعد ساعة من البقاء في الهواء الطلق. وتأتي الجلسة الثانية بعد أسبوع، إلا أنها هذه المرة عبارة عن نصف جلسة من العلاج الأول، حيث يتم تسليط جهاز، يبعث الحرارة على طبقات الجلد، لتنشيط إنتاج الكولاجين، وإيجاد تأثير شد طويل الأمد، وبعدها تطبق نصف جلسة من علاج "التردد الراديوي المزدوج"، وقد يشعر المريض خلال الجلسة الثانية ببعض الإزعاج.
وفي حين أن الإجراء ليس مؤلماً، فإنه ليس مريحاً كذلك. ويعقب الطبيب نابيت، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية" أخيراً، على ذلك بالقول: إن الفكرة جاءت نتيجة الطلب الكبير والمباشر من قبل مرضاه، للتوصل إلى حل أمثل لتلك المشكلة، عوضاً عن التدخل الجراحي. وهذا هو العلاج الوحيد المتاح الذي يخترق جميع طبقات الجلد الثلاث، فضلًا عن أنه ليس مؤلماً، ونتائجه طويلة الأمد.
6 جلسات
على الرغم من ملاحظة بعض المرضى لفرق واضح بعد جلسة علاجية واحدة فقط، فإن العلاج الكامل يتطلب ست جلسات للحصول على التأثير التام، وتستغرق كل جلسة ما يتراوح بين 25-30 دقيقة، وتكلف الجلسة الواحدة 180 جنيهاً إسترلينياً، أو يمكن دفع 900 جنيه استرليني نظير كل الجلسات.
