"72 ساعة" هي المدة الممنوحة لصناع الأفلام من مواطنين ومقيمين على أرض الدولة، لإنجاز أفلامهم القصيرة، التي يعبرون من خلالها عن محبتهم وتقديرهم للوطن الذي احتضنهم وأعطاهم الكثير، وفي الوقت نفسه، تمثل 72 ساعة عنواناً للمسابقة، التي أطلق مشروع "فيلمي" التابع لمؤسسة وطني الإمارات أمس نسختها الأولى، خلال مؤتمر صحافي، عقدته المؤسسة في قاعة الشيخ راشد بمركز دبي التجاري العالمي، دعماً لملف استضافة دبي لمعرض إكسبو 2020، حضره القائمون على المسابقة إلى جانب ممثلين عن رعاتها الرسميين، ومن بينهم مؤسسة دبي للإعلام، التي تعد الشريك الإعلامي لها.

تفاصيل كثيرة حول هذه المسابقة، حملها ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات، وعبد العزيز النجار مدير إدارة الاتصال والدعم المؤسسي بمؤسسة وطني الإمارات والمدير التنفيذي لمشروع فيلمي، اللذان أكدا أن دورة المسابقة الأولى ستكون مخصصة لدعم حدث اكسبو 2020، إذ يتوجب على المشاركين في المسابقة، ترجمة شعار الاستضافة "تواصل العقول وصنع المستقبل"، من خلال إبداعاتهم وأعمالهم السينمائية، المتضمنة عشقهم لدبي وجدارتها في استضافة إكسبو 2020.

حفل خاص

ويبدو أن مسابقة "فيلمي في 72 ساعة" التي سيتم إطلاقها والإعلان عن محاورها الرئيسة في 11 الجاري، خلال حفل تقيمه المؤسسة في أبراج الإمارات، ويتوقع أن يحضره مجموعة كبيرة من صناع الأفلام، ستكون ملأى بالتحدي والإبداع، لا سيما أن أحد أهم شروط المسابقة هو إنجاز فيلم قصير، يتراوح طوله بين 2 7 دقائق، خلال 72 ساعة فقط، شاملة لمراحل الإنتاج كافة من كتابة السيناريو وحتى تسليم الفيلم، حيث سيتم إطلاق إشارة البدء في 11 الجاري الساعة الثامنة مساءً وتستمر حتى الثامنة مساءً من 24 الجاري، وسيكون بانتظار الفائزين في المسابقة مجموعة من الجوائز المالية التي يبلغ مجموعها 22 ألف درهم، إضافة إلى جوائز عينية أخرى، وجوائز لجنة التحكيم الفاخرة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الأفلام الخمسة الأولى للمشاركة في أحد المهرجانات السينمائية سواء تلك التي تقام داخل الدولة أو خارجها.

وأكد بالهول في رده على سؤال "البيان" أن المشاركة في المسابقة ستكون مفتوحة أمام الجميع، بغض النظر عن جنسية المتقدم، أو اللغة التي يختارها لفيلمه.

وقال: "نحن على ثقة تامة بأنه لا يوجد حدود لخيال المبدعين وأفكارهم تجاه هذا المحور الوطني، ولذلك فالمشاركة ستكون مفتوحة أمام الجميع، لا سيما أن الدولة تحتضن على أرضها أكثر من 250 جنسية"، فيما توقع بالهول أن تحظى نسخة المسابقة الأولى بنجاح لافت، مؤكداً أن عمليات التسجيل فيها قد بدأت منذ الإعلان عنها نهايـة الأسبـوع الماضي، كمـا توقـع أن تكـون نسبـة المشاركـة فيهـا عاليـة.

في الوقت نفسه، أوضح عبد العزيز أن عملية اختيار نوعية الفيلم، ستكون مفتوحة أمام صناع الأفلام المشاركين في المسابقة، وأن اللجنة المسؤولة عنها لن تتدخل في ذلك، وكشف أيضاً عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم ، التي يترأسها ضرار بالهول الفلاسي وتضم عبد العزيز النجار ومروان سلطان مستشار المشروع، والسيناريست محمد حسن أحمد، وخليفة بوشهاب مدير قناة سما دبي، مشيراً إلى أنه سيتم في كل دورة إضافة أسماء جديدة حتى تعطى الفرصة للجميع للمشاركة في هذا الحدث.

شروط

وحول شروط المشاركة في المسابقة، أفاد النجار أنه يجب أن يكون المشارك سواء كان مواطناً أو مقيماً، فوق سن 17 عاماً، وأن أفضلية المشاركة ستكون لمن يبادر في التسجيل على موقع فيلمي الإلكتروني (www.filmi.ae)، وأن يتم تحميل الفيلم على الموقع الإلكتروني، علماً بأنه لن يسمح بإجراء أية تعديلات أو إضافات على الأفلام المسلمة.

 

معايير التحكيم

بحسب ما قاله عبد العزيز النجار، فإن اعتماد الأفلام المؤهلة والمميزة، سيتم استناداً إلى معايير تحكيم محددة، تتمثل في الجدارة الفنية (القصة، الإبداع، القيمة الترفيهية)، التي سيكون لها 45 % من التقييم، فيما خصص نسبة 30 % لمعيار الجدارة التقنية، أما الالتزام بقواعد وضوابط المسابقة فتم تخصيص نسبة 25 % لها.