أطلقت شركة فودافون في مصر تطبيقا لنظام أندرويد للأجهزة الذكية يتيح استخدامها في محو الأمية.

وأطلقت عليه اسم «فودافون ليتراسي»، ويتميز بتقديم محتوى تعليميا من حروف وأرقام وتدريبات واختبارات تساعد مستخدميه في محو أميتهم.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة حاتم دويدار بأن التطبيق تمت تجربته في عدد من فصول محو الأمية بالقاهرة، وأشاد الكثيرون بسهولة استخدامه بعد تثبيته على الهاتف المحمول، واجتذب الراغبين في التخلص من الأمية.

ومحتوى التطبيق أعد من قبل متخصصيْن وأساتذة بالجامعات المصرية. ويأتي التطبيق ضمن مبادرة العلم قوة التي أطلقتها مؤسسة فودافون ـ مصر لتنمية المجتمع سعيا للقضاء على الأمية في البلاد قبل عام 2017، واعتمدت الهيئة المصرية القومية لتعليم الكبار التطبيق كوسيلة فعالة للتدريس لمن لا يجيدون القراءة أو الكتابة.

وتعتزم الشركة خلال الفترة المقبلة توفير نسخ من التطبيق لكافة منصات التشغيل، خاصة نظامي ويندوز فون وآي أو اس، حيث يتوفر حاليا فقط وبشكل مجاني على متجر غوغل بلاي الخاص بنظام أندرويد.

على صعيد التطبيقات، يهدف تطبيق «ماي سمارت آي» الجديد للهواتف الذكية إلى مساعدة ضعاف البصر على رؤية محيطهم، بالاستعانة بجهود عشرات المتطوعين الذين يصفون لهم عن بعد ما يواجههم في الشارع أو داخل مكان ما.

وتعتمد فكرة التطبيق على التقاط المستخدم صورة بكاميرا الهاتف لمشهد قريب منه، كلافتة في الشارع أو منتج معين داخل متجر، وإرسالها لتصل فورا إلى شبكة متطوعين ليكتب كل منهم وصفا لما يراه في الصورة ويرسله، فيعود النص لهاتف السائل رسالة منطوقة يستمع لها فيعرف ما حوله بعيون الآخرين.

وقال أحد مستخدمي «ماي سمارت آي» إن التطبيق منحه الشعور بالتواصل الاجتماعي مع العالم أكثر من ذي قبل، كما أتاح له التفاعل مع أشخاص حقيقيين والاستماع إلى أوصاف حية بدلا من التعليقات الآلية التي توفرها تقنيات التعرف على الصور.

ويستفيد «ماي سمارت آي» من مبدأ التطوع على نطاق ضيق والتطوع عبر الإنترنت، حيث لا يلتزم المشاركون بإنجاز أعمال محددة أو تخصيص أوقات معينة للتطوع، كما لا يحتاجون إلى تدريب مسبق، وعادة ما يعتمد على الأجهزة المتصلة بالإنترنت كالهواتف الذكية، ويمكن للمتطوعين المشاركة بدقائق معدودة أو أقل كل يوم.

وطورت التطبيق شركة «ستار هب» للاتصالات في سنغافورة وشركة «تريبال دي دي بي». ويتطلب التطوع بالمشاركة في التطبيق تسجيل الدخول عبر حساب بموقع فيسبوك، لضمان المصداقية والمسؤولية عن التعليقات المقدمة، كما يوفر التطبيق إمكانية الإبلاغ عن إساءة الاستخدام، وستتضمن التحديثات القادمة نظاماً لتقييم أوصاف الصور، مما يجعل المتطوعين يكتبون تفاصيل وافية ودقيقة.

جهود مشابهة

ووصل عدد المتطوعين في «ماي سمارت آي» حالياً إلى مئتي شخص. ويُتاح التطبيق للتحميل مجاناً من متجر «آي تونز» لهواتف آيفون، ومن متجر «غوغل بلاي» للهواتف العاملة بنظام «أندرويد»، ومن المحتمل أن تتوفر إصدارات لأنظمة تشغيل أخرى مثل «ويندوز فون» وفق الإقبال على استخدام التطبيق.

وسبق أن قدمت شركة «غراي» للإعلان في سنغافورة هذا العام تطبيق «لند ماي آي» (Lend My Eye) لنظام «أندرويد» كوسيلة لتوجيه فاقدي البصر عن بعد. ويستفيد التطبيق من برامج المحادثة بالفيديو مثل سكايب وفيس تايم، بحيث يستخدم الكفيف الكاميرا لنقل صورة ما حوله لشبكة مرشدين متطوعين لتصف له ما يراه، وتساعده في مهام محددة كاختيار منتج معين أو معرفة مكانه وجوده.

كما طور فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا تطبيقاً للهواتف الذكية يتيح للمكفوفين ومن يعانون من ضعف البصر التقاط الصور وعرضها على أصدقائهم بتقنية التعرف على الوجوه والنطق الآلي.

هاتف للمكفوفين

 

بدأت في الهند قبل أشهر عدة التجارب الأولى، لما وُصف بأنه أول هاتف للمكفوفين يستلهم طريقة «برايل»، ويعتمد على شاشة لمسية تتضمن شبكة من الدبابيس ترتفع وتنخفض لتكوّن أجزاءً بارزة وغائرة.

ويتيح هذا التطبيق للكفيف قراءة الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، والتعرف على الصور والخرائط، مما يجعله يستخدمه كأي شخص يتمتع بنعمة البصر.