رفع المغني الأميركي هاري بيلافونت الذي عرف بصلته الوثيقة بمارتن لوثر كينغ قضية على صغرى بنات مناضل الحقوق المدنية وباقي ورثته، وذلك في إطار نزاع حول ثلاث وثائق تاريخية مهمة كان من المقرر أن تقوم شركة سوثبيز ببيعها بالمزاد. وذكرت صحيفة" تايمز" اللندنية في تقرير لها نشرته أخيراً، أن الوثيقة الأولى تضم الخطوط الخارجية لخطاب ألقاه كينغ في عام 1967 هاجم فيه بشدة حرب فيتنام وتمت صياغته في شقة بيلافونت. أما الوثيقة الثانية فهي مجموعة من الملاحظات انتزعت من ملابس كينغ الملطخة بالدماء عقب اغتياله، والتي تحدد الخطوط العريضة لخطاب كان يعتزم أن يلقيه في مدينة ممفيس. والوثيقة الثالثة هي رسالة تعزية من الرئيس الأميركي الأسبق ليندون جونسون موجهة إلى كوريتا أرملة .

وقد حاول بيلافونت بيع الوثائق الثلاث في شركة سوثبيز في عام 2008، قائلا إن عائدات المزاد سوف تذهب للجمعيات الخيرية، غير أن ورثة كينغ اتصلوا بالشركة مؤكدين أن الوثائق هي جزء من مجموعة تم الحصول عليها بطريقة غير سليمة، حسب وصفهم.

وجاء في الدعوى التي رفعها بيلافونت قبل أيام، أن كوريتا أرملة كينغ التي توفيت في عام 2007، قد أعطته رسالة جونسون . وقد ترك كينغ مسودة خطابه عن فيتنام في شقة بيلافونت ، وحصل على العديد من مسودات الخطب لكي يحفظها للأجيال المقبلة حسبما جاء في أوراق الدعوى.