أطلت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة في حملة انتخابية للمرة الأولى منذ 5 سنوات أخيراً، في إطار تأييدها لصديقها القديم تيري ماكوليف الذي رشح نفسه لمنصب حاكم ولاية فيرجينيا عن الحزب الديمقراطي.

وانبرت هيلاري كلينتون في كلمتها التي ألقتها في مسرح الولاية في مدينة فولز تشيرش وسط جمع كبير من الحضور والإعلاميين لتأييد ماكوليف، حيث ركزت على دعوته إلى المساواة بين الجنسين ورفضه لما يعرف بسياسة الأرض المحروقة التي فرضها الجمهوريون في الشهور الأخيرة على واشنطن. وعلى الرغم من أنها لم تذكر الجمهوريين بالاسم، إلا أنه كان واضحا من الذين قصدتهم بانتقاداتها النارية عندما قالت إن بعض السياسيين يعملون في منطقة الجمود، ولا يؤمنون بتقدم أميركا، ويحاولون اختطاف مستقبلها.

وعلى الرغم من أن معظم ملاحظات هيلاري كانت إشادة بماكوليف، إلا أنها ألمحت أيضا إلى الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن تشكل عناصر حملتها على المستوى الوطني، حيث ركزت على قضايا في مقدمتها العمل الذي أنجزته عل امتداد حياتها العملية، وشددت على أنها لم تحسم رأيها بعد في ما يتعلق بخوض السباق الانتخابي الرئاسي المقبل.

وأشارت مجلة بوليتيكو في تقرير لها حول هذا الموضوع إلى أن هذا الخطاب هو الأول في سلسلة خطب من المتوقع أن تلقيها هيلاري كلينتون على امتداد العام المقبل، والتي ستكون مؤشرا حاسما حول ما إذا كانت تعتزم الانطلاق في محاولة ثانية للوصول إلى الرئاسة الأميركية.