يعمل العلماء على تطوير دواء جديد يعتقدون بأنه فعال في الوقاية من سرطان الثدي، آملين في أن يساعد ملايين النساء على النجاة من هذا المرض المقيت.

والدواء الذي يتم اختباره في بريطانياً حالياً يحمل اسم HRT ويمثل أملاً كبيراً للنساء حول العالم، لأن العقاقير الحالية التي تتناولها النساء ممن اقتربن من سن اليأس كثيرا ما ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي. ويعتقد الخبراء أن هذا العقار الجديد يمكنه أيضاً حماية الملايين من الناجيات من سرطان الثدي، ممن تفضلن التوقف عن تناول الدواء على المدى الطويل لمنع عودة إصابتهن بالمرض، وذلك بسبب الآثار الجانبية التي يحملها.

وشملت التجارب بحسب جريدة "إيلاف" الإلكترونية 6 آلاف امرأة، وأثبتت النتائج أنها فعالة في الحد بشكل كبير من أعراض سن اليأس ومعدلات هشاشة العظام. أما التجارب على الفئران، فيتم إجراؤها حالياً في الولايات المتحدة وقد يتم استخدامها في المملكة المتحدة لمنع نمو الأورام السرطانية