أصبح قياس خصر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حديث الساعة في فرنسا، أخيراً، على الرغم من أن طرح الموضوع ما زال محظوراً في الدوائر الحكومية خوفاً من تداعياته السياسية، ذلك أن بدانته قد تطرح شكوكاً حول قوة إرادته في مواجهة الضغوط، وهو الذي حاز على اهتمام المعلقين الفرنسيين عندما خسر 15 كغ ،أثناء حملته الانتخابية للرئاسة الفرنسية.
لكن صحيفة "تايمز" البريطانية أفادت، في تقرير حديث لها عن الموضوع نشرته أخيراً، أن السجال بشأن محيط خصر الرئيس الفرنسي أصبح شأناً عاماً، بعد انتشار المزاعم بأنه يلتهم الطعام لتهدئة أعصابه بسبب المشكلات المتمثلة في الارتفاع القياسي في البطالة، وزيادة الديون، والمعدلات المنخفضة جداً في شعبيته.
وقال مستشارو الرئيس الفرنسي إن حاجته إلى الشعور بالارتياح من تناول الطعام كانت أشد من عزيمته في خفض وزنه في المدة الأخيرة. وتعد هذه القضية حساسة بالنسبة إليه، أخذاً في الاعتبار أن حمية هولاند كان ينظر إليها باعتبارها نقطة تحول في مهنته السياسية، عندما كان يخوض حملته الانتخابية للرئاسة الفرنسية في عام 2011، وكان هولاند قد خسر حينها 15 كغ، وأكسبته إرادته تلك اهتمام المعلقين الفرنسيين.
وكتب ديدي لويس في "لو كوريه بيكارد" يقول: "الغرامات التي خسرها هولاند أثناء حملته أدت إلى تحسين أدائه". لكن مجلة "أكسبرس" ترى أنه "أصبح الآن أكثر بدانة بكثير عن ذي قبل".
وأفيد أن هولاند يفضل شرائح اللحم "ستيك" مع الصلصة، والحلوى بالكريما، والشوكولا مع قهوته، إلى جانب كأس من الكحول مع الوجبات. كما أعاد إدخال الجبنة التي كانت ممنوعة من قبل خلفه المهووس باللياقة البدنية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.
وتقول صحيفة "تايمز" إن مساعديه يرفضون طرح الموضوع،
ونقلت عن أحد مساعديه قوله: "لا يقول أحد شيئاً له حول الأمر، لأن تناول الطعام يعد الطريقة الوحيدة لدى هولاند لمعالجة الإجهاد والضغوط التي يتعرض لها. وأي حمية غذائية الآن سوف تكون أمراً بعيد المنال".
