يسعى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى تغيير نظام الخصوصية المرتبط بالمراهقين، إذ بات للمراهقين بين الـ 13 و17 عاماً، خيار مشاركة الصور والتحديثات والتعليقات، مع الجمهور العام.
وحسب تقرير نشره موقع "سي ان ان" بالعربي، فإنه ربما يكون أكبر المستفيدين من التغيير الحالي في نظام الفيسبوك، الأشخاص الغرباء الذين يمكن أن يحاولوا التعرف إلى المراهقين، وكذلك الشركات التي تجمع البيانات لصالح شركات الإعلان والتسويق، إذ سيتمكنون من مشاهدة المشاركات المختارة الخاصة بالمراهقين، فضلاً عن "تتبع" المراهقين الذين لا يعرفونهم، والاطلاع على المشاركات العامة.
