كشف "مهرجان دبي السينمائي الدولي" أمس عن باقات برنامج "أصدقاء المهرجان" الذي تمّ تصميمه خصيصاً لعشاق السينما من الناشطين في مجال المجتمع الفني، بهدف إتاحة المزيد من الفرص لهم ليكونوا من الداعمين للحركة الفنية في الإمارات.
ويُعتبر "أصدقاء المهرجان" البرنامج الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وهو الرديف الإماراتي المُبتكر لمنصّات مُموّلة من أصحاب المصلحة، تتمّ إقامتها خلال المهرجانات والأنشطة الثقافية، في مناطق أوروبا وأميركا الشمالية.
وقالت شيفاني بانديا؛ المديرة الإدارية لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي": "تتيح باقات البرنامج لعشّاق السينما إمكانية تحقيق تطلعاتهم لبناء مجتمع الأفلام في دبي، فالبرنامج مُخصّص للناشطين في المجال الثقافي الذي يقدّرون أهمية الأنشطة الثقافية الكبرى مثل مهرجاننا، والتي تهدف إلى تحويل دبي عاصمةً للثقافة.
إلى ذلك سيحظى عشاق السينما في الإمارات بفرصة الاطلاع عن قرب على أفكار وتجارب ضيوف مهرجان أبوظبي السينمائي في دورته السابعة، والتي ستنطلق 24 الجاري، وذلك عبر برنامج "حوارات في السينما"، الذي يقوم على سلسلة جلسات حوارية، تتراوح مواضيعها بين الدخول إلى عالم هوليوود" و"نهضة السينما العراقية".
ويوفر برنامج "حوارات في السينما" للمخرجين والطلبة على حد سواء فرصة لقاء واكتشاف رؤى مشاهير ومحترفي الصناعة السينمائية. وستكون هذه المحاضرات التخصصية مفتوحة أيضا للجمهور بما يمنح الفرصة لهواة السينما الاطلاع على كواليس الصناعة السينمائية وسماع أحاديث وقصص استثنائية.
عن هذا يقول علي الجابري، مدير مهرجان أبوظبي السينمائي : تعتبر المحاضرات التخصصية واحدة من الطرق التي يسعى المهرجان من خلالها إلى مساعدة صناع السينما المحلية في بناء ثقافة سينمائية. وأضاف : جزء مهم من عملنا السعي إلى إنشاء قنوات تواصل بين المواهب السينمائية المحلية وبين الصناعة السينمائية الأوسع.