أكدت شركة هواتف "إل جي" الكورية الجنوبية أنها ستشرع في بيع شاشات هواتف ذكية مرنة، يمكن توظيفها في الأجهزة اللوحية، وذلك خلال وقت مبكر من شهر نوفمبر المقبل، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل".

 وسيتم صنع الشاشة الأخيرة، بحجم 6 إنشات، من ركائز بلاستيكية منحنية، عوضا عن الزجاج، ويمكن وصل الشاشة بأي جهاز منحنٍ.

وقالت شركة أبحاث "إل جي تشيم"، الذراع اليمنى لشركة إل جي، إنها مستعدة لكشف النقاب عن النموذج الأولي لبطاريتها المنحنية، نظرا لاختبار فريقها «البطارية الكابل» على شاشات "إل سي دي". ويتكون التصميم من بلاستيك بدقة 0.44 ملم، مزود بطبقة واقية مثبتة بالجزء الخلفي، مما يجعل الشاشة قابلة للثني، وغير قابلة للكسر.

ووفقا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن "إل جي" تعتزم بهذه الخطوة إطلاق حقبة جديدة من شاشات العرض المرنة للهواتف الذكية مع تقنيتها الرائدة في الصناعة، وذلك بحسب نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لتكنولوجيا شاشات عرض "إل جي".

وعلى الرغم من إعلان منافستها سامسونج عن خطط لإطلاق شاشة مرنة خلال شهر أغسطس الماضي، إلا أنه من المتوقع أن تكون "إل جي" أول من يدخل تلك الشاشات إلى السوق من خلال هواتف "فليكس جي"، مع عدم ترجيج أن تكون يد الهاتف منحنية.

ومن المتوقع أن ينمو سوق الشاشات المرنة بسرعة مع مزيد من التوسع في تطبيقات متنوعة بما في ذلك أقراص وأجهزة يمكن ارتداؤها. ولقد أطلقت كل من "إل جي" و"سامسونج" تلفزيونات منحنية، باسم أجهزة "أوليد" بتكلفة تصل إلى نحو 8،500 جنيه استرليني.

تكلفة أعلى

 من غير المؤكد كم ستكلف شاشات الـ6 بوصات أو هاتف فليكس جي، لكن من المتوقع أن تكون بأسعار أعلى. وكانت شركة "سوني" أول من كشف النقاب عن تكنولوجيا الشاشات المرنة عام 2010،لكن لم توفّرها للعملاء حتى الآن. وبدا النموذج الأولي لشاشة سوني مرنا، بحيث أمكن لفه حول قلم رصاص.