أكدت سيسيليا أتياس ، مطلقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أنه قد ضل الطريق بعد طلاقهما وفقد السيطرة على أعصابه وكذلك قدرته على استقطاب الناخبين بعد أن تركته عقب فوزه في انتخابات 2007، وقالت إن بعض صديقاتها تركن أزواجهن على أمل الزواج منه بعد افتراقهما.
جاء ذلك في كتاب بعنوان "رغبة في الحقيقة" ألقت فيه سيسيليا الضوء أخيرا على أسرار طلاقها من ساركوزي، وهو الطلاق الذي اعتبر الحدث الاجتماعي الأكثر إثارة للجدل في فرنسا في السنوات الأخيرة.
وقالت صحيفة تايمز" في تقرير نشرته أخيرا عن هذا الموضوع ، إن الكتاب فيما يبدو سينضم إلى غيره من المتاعب التي أثارتها النساء اللواتي ارتبط بهن ساركوزي في عرقلة مسيرته لتحقيق حلمه في العودة إلى الحلبة السياسية والرجوع إلى قصر الإليزيه في 2017. كما أنه سيثير بالتأكيد ضيق زوجته الحالية كارلا بروني ساركوزي، التي تزعم سيسيليا أنها على صلة جيدة بها؟
وقالت سيسيليا، التي تبلغ من العمر 55 عاما الآن ، إنها لم تكن زوجة ساركوزي فحسب، وإنما كانت مستشارته الأكثر تمتعا بالثقة ، وعندما تركته لتتزوج من ريتشارد أتييس الذي يعمل مستشارا في العلاقات العامة، انهارت معنويات ساركوزي وأحس بأنه فريسة لمن يسعون لتحقيق المصالح من ورائه. وانعكس ذلك على الكثير من سلوكياته بما في ذلك التوتر واستخدام تعبيرات صادمة بشكل متكرر، وأعربت عن اعتقادها بشأن هزيمته في انتخابات 2012، أنه في غيابها تم اجتذابه إلى اليمين بأكثر مما ينبغي.
