يركز مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في دورته الأولى، التي تنطلق 21 الجاري، على مجموعة الموضوعات التعليمية والإبداع في البيئة المحلية، وذلك في إطار تعزيز القدرات والمهارات لدى المحترفين الشباب والناشئة إلى جانب دعم صناعة الأفلام.
وكان المهرجان قد استقبل أكثر من 75 فيلماً من 32 دولة، حملت العديد من المفارقات بين نتاج الأطفال السينمائي والبالغين، ومن بين الأفلام التي استقبلها فيلم "آيس كريم" للمخرج خالد عبدالله، الذي يبرز ثنائية مضادة تتمثل في رغبة طفل في الحصول على الآيس كريم واليأس الذي انتابه لعدم استطاعته الحصول على هذا الشيء البسيط.
وكذلك الفيلم الوثائقي "راي حداد"، للمخرج أحمد العوار، الذي نرى فيه جانباً من الإمارات لا نراه كثيراً، بينما يبرز فيلم المخرجة نورة عبدالله الجسمي بعنوان "إيقاع الرمال" أهمية التراث البحري في جو ممتع وتثقيفي. ويشارك فيلم آخر اسمه "سبيل" للمخرج خالد محمود يتحدث عن طفلين وجدتهما.
جواهر عبدالله القاسمي، مديرة مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، قالت: "يشكل هذا المهرجان رافداً مهماً في اتجاه بلورة التعبير الإبداعي في الإمارات بصفة خاصة والمنطقة عامة، حيث يعتبر أداة مهمة لتعزيز وعينا ووعي أطفالنا حول فن صناعة الأفلام، وفن التواصل وطبيعة التفاعل الشخصي فضلاً عن تسليط الضوء على طرائق التفكير المختلفة في الثقافات الأخرى؛ فمن شأن هذا الإسهام الثقافي الارتقاء بثقافة النشء والفنانين في الدولة".
الشارقة البيان
يركز مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في دورته الأولى، التي تنطلق 21 الجاري، على مجموعة الموضوعات التعليمية والإبداع في البيئة المحلية، وذلك في إطار تعزيز القدرات والمهارات لدى المحترفين الشباب والناشئة إلى جانب دعم صناعة الأفلام.
وكان المهرجان قد استقبل أكثر من 75 فيلماً من 32 دولة، حملت العديد من المفارقات بين نتاج الأطفال السينمائي والبالغين، ومن بين الأفلام التي استقبلها فيلم "آيس كريم" للمخرج خالد عبدالله، الذي يبرز ثنائية مضادة تتمثل في رغبة طفل في الحصول على الآيس كريم واليأس الذي انتابه لعدم استطاعته الحصول على هذا الشيء البسيط.
وكذلك الفيلم الوثائقي "راي حداد"، للمخرج أحمد العوار، الذي نرى فيه جانباً من الإمارات لا نراه كثيراً، بينما يبرز فيلم المخرجة نورة عبدالله الجسمي بعنوان "إيقاع الرمال" أهمية التراث البحري في جو ممتع وتثقيفي. ويشارك فيلم آخر اسمه "سبيل" للمخرج خالد محمود يتحدث عن طفلين وجدتهما.
جواهر عبدالله القاسمي، مديرة مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، قالت: "يشكل هذا المهرجان رافداً مهماً في اتجاه بلورة التعبير الإبداعي في الإمارات بصفة خاصة والمنطقة عامة، حيث يعتبر أداة مهمة لتعزيز وعينا ووعي أطفالنا حول فن صناعة الأفلام، وفن التواصل وطبيعة التفاعل الشخصي فضلاً عن تسليط الضوء على طرائق التفكير المختلفة في الثقافات الأخرى؛ فمن شأن هذا الإسهام الثقافي الارتقاء بثقافة النشء والفنانين في الدولة".
