أعربت راشيل ريفز، وكيلة وزارة خزانة الظل السياسية البريطانية البارزة، المنتمية إلى حزب العمال المعارض، والتي يبلغ دخلها السنوي 66 ألف جنيه استرليني، عن اعتقادها بأن من يتقاضون راتبها ليسوا أثرياء، وينبغي ألا تستهدفهم الزيادات الضريبية.

 

وقالت صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية في تقرير لها حول تصريحات ريفز، التي أثارت ضجة كبرى في المجتمع البريطاني، إن السياسية البريطانية تعتبر نفسها فيما يبدو من الفقراء، على الرغم من أنها تتقاضى راتبا سنويا قدره 66396 جنيها استرلينيا سنويا.

وأكدت ريفز أن حزب العمال الذي تنتمي إليه ليست لديه خطط أو رغبات في زيادة الضرائب على من هم في مثل شريحتها الضريبية، وقالت إن التركيز سينصب بدلا من ذلك على من وصفتهم بالقلة المميزة في أعلى سلم الدخل.

وأكدت ريفز أيضا أن حكومة حزب العمال سوف تضمن رفع الحد الأدنى من الأجور لمواكبة الأسعار المرتفعة ومتوسط العائدات، حيث إن الحزب مصمم على وضع قضايا مستوى المعيشة في قلب أجندة حملته الانتخابية المقبلة.

وقالت السياسية البريطانية لصحيفة ديلي تلغراف:" لست بسبيلي للإدلاء بتعهدات حول معدلات الضريبة المفروضة على الأفراد، ولكننا أظهرنا بالفعل مع من نقف، ولسوف يعكس بياننا الانتخابي هذه الأولويات، ولكني أعتقد بأن التركيز ينبغي أن ينصب ضريبياً على النخبة المميزة في القمة وليس على من يكسبون بين خمسين وستين ألف جينه إسترليني سنويا.

وفيما يبدو أنه رد فعل مباشر على هذه التصريحات، قال إيان كاتس رئيس تحرير صحيفة "نيوز نايت" إن ريفز : "جشعة، ومضجرة، وتدعو المرء إلى أن يغط في النوم"، على حد تعبيره.