أكد المؤرخ البريطاني أنتوني سيلدون أن غوردون براون، رئيس الوزراء البريطاني السابق، هو أسوأ رئيس وزراء في بريطانيا منذ روبرت والبول في عام 1735، وأن فترة توليه هذا المنصب كانت الأكثر فوضوية ومدعاة للانزعاج في التاريخ البريطاني كله. وقال سيلدون، في مقال نشرته صحيفة ديلي ميل"، أخيرا، إن الإعلامي البريطاني البارز أليستر كامبل كان محقا تماما في وصف براون بأنه "معاق نفسيا".

حيث كان بعيدا عن الاستقرار والتوازن، ويعد السياسي الأقل ملاءمة لتقلد زمام سلطات رئيس الوزراء البريطاني منذ روبرت والبول، أول ساكني 10 داوننغ ستريت في عام 1735. وأعرب كاتب السير السياسية البريطانية عن اعتقاده بأن براون كان يكن كراهية مرضية لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني لبلير، وسيطر عليه اعتقاد استحواذي بأن بلير قد سرق الزعامة منه.

وأشار سيلدون إلى أن براون كان يرى الأعداء في كل مكان، وخاصة في صفوف زملائه الوزراء المنتمين إلى حزب العمال البريطاني، الذين كان يعاملهم غالبا معاملة وحشية. وكان مقتنعا مع زوجته سارة بأنهما بحاجة إلى شخصيات ثقيلة العيار تحميه مع عائلته من أعدائه في حزبه وفي الصحافة البريطانية على حد سواء.

وخلص سيلدون، في النهاية، إلى ان غوردون براون كان يحيط نفسه بحاشية من المتملقين، وفي مقدمتهم الزعيم الحالي لحزب العمال المعارض إد ميليباند وسياسيون آخرون، مثل دوغلاس ألكسندر وتشارلي ويلان.