تجدد الحديث بقوة عن زواج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بلاعبة الجمباز الأولمبية السابقة إلينا كاباييفا، ولكن هذه المرة على لسان الخصم السياسي لبوتين الذي يتمتع بكاريزما لافتة إلكسي نافالني، فأسرع الكرملين إلى نفي تلك المزاعم باعتبارها شائعات.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في تقرير نشرته أخيراً، أن خبر الزواج اجتاح الإنترنت بعد إرسال المعارض نافالني، الذي خسر في انتخابات بلدية موسكو أخيراً، والصادر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات بتهمة الاختلاس، تغريدة على موقع "تويتر" قال فيها: "قيل لي إن بوتين وكاباييفا سيتزوجان اليوم في دير (أيفر)، وبلدة فلداي مغلقة بالكامل". وكان بوتين البالغ من العمر 60 عاماً موجوداً حينها في فالداي الواقعة في منطقة نوفغورود، لحضور مؤتمر دولي إلى جانب رجال سياسة وإعلام.
وقد نفى الناطق باسم بوتين ديمتري بسكوف هذه الشائعات، واصفاً إياها بأنها "عمل من أعمال الإنترنت للتخلص من الضجر". وهذه ليست المرة الأولى التي ينكر فيها مساعدو بوتين تورطه في علاقة مع لاعبة الجمباز الحائزة على الميدالية الذهبية. والمزاعم الأخرى التي تم نفيها تفيد أيضاً بأن لديهما أطفالاً.
وبوتين كان قد انهى إجراءات طلاقه من زوجته لودميلا، منذ فترة قصيرة، مما أثار التكهنات بشأن ارتباطاته المستقبلية.
والضجة بخصوص زواجه ترافقت مع إشارات لمح فيها إلى نيته الترشح مجدداً لمنصب الرئاسة في عام 2018. وكان بوتين قد انتخب للمرة الأولى رئيساً لروسيا في عام 2000، وخدم ولايتين من أربع سنوات إلى أن سلم البلاد إلى الرئيس دمتري ميدفيديف، محتفظاً لنفسه بمنصب رئيس الوزراء حتى عام 2012 عندما أعيد انتخابه لولاية من ست سنوات هذه المرة. وفي ظل حكم حليفه القديم ميدفيديف، حافظ بوتين على زمام السلطة إلى حين عودته.
وسيكون قد أمضى في السلطة ربع قرن من الزمن تقريباً، إذا ما أعيد انتخابه في عام 2018، مما يجعله القائد الذي تولى السلطة أطول مدة في روسيا، منذ الزعيم السوفييتي الراحل جوزيف ستالين.
