أثبت أن الإصرار والمثابرة، قد يكونان سلاح الإنسان الموهوب؛ وصولا إلى هدفه، وتحقيق حلمه، فاستطاع أن يحصد لقب أفضل مُذيع شاب؛ تقديرًا لموهبته وأدائه في البرنامج الشبابي الأشهر على قناة روتانا مصرية "عز الشباب".. هو المُذيع الشاب أحمد فاروق، الذي خص "البيان" بهذا الحوار، الذي أكد فيه أن البرنامج الشبابي مُخاطرة يخشى البعض الإقدام عليها، مفضلاً العمل من خلال برامج الهواء أكثر من البرامج المُسجلة، راصداً محطات من مشواره.. وإلى نص الحوار:
هل من صعوبات واجهتك خلال مشوارك للالتحاق بشبكة "روتانا"، لاسيما أن البعض يرى أنه من الصعب الالتحاق بالمجال الإعلامي دون "واسطة"؟
هناك صعوبات قابلتني بالطبع، لكن أنا من النوع الذي يُحدد خطواته ويُصر على إكمال كل خطوة إلى النهاية، فقابلت أشخاصًا لا تتمنى لغيرها الخير، وتضع العراقيل أمام الشباب خاصة، وقد دخلت المجال مُعتمدًا على نفسي دون أية واسطة، لذلك أنصح كل شاب أن يُصر على تحقيق حلمه وهدفه، طالما هو مؤمن بأنه موهوب وليس موهومًا، فإذا كان موهوباً لابد أن يُطور نفسه، ولا يكتفي بموهبته، أما إذا كان موهوماً فلابد أن يُعيد التفكير، ويتخذ لنفسه مجالاً آخر يستطيع النجاح فيه.
تجديد وتطوير
وما الذي يُميز برنامجك "عز الشباب" عن باقي البرامج الشبابية ، ما جعله يحصل على جائزة أفضل برنامج ؟
البرنامج يهتم بالتجديد والتطوير، ولم يستمر على وتيرة واحدة، ويُتابعه المشاهد كل يوم على شاشة التلفزيون دون إجازات على مدار السنة، عدا شهر رمضان، ونُحاول تغطية كل القضايا والموضوعات التي يهتم بها الشباب عبر خمس فقرات، يبذل فيها فريق الإعداد جهدًا رائعًا، فلا يمكن أن أنكر جميلهم وجهدهم في استمرار البرنامج بهذا النجاح.
وبماذا تُفسر غياب البرامج الشبابية من خريطة القنوات الفضائية الأخرى؟
سياسة القنوات الفضائية كلها اختلفت حاليًا، وأصبحت القنوات تُفكر بشكلٍ عملي واقتصادي أكثر، وتُقدم نوعية البرامج التي تستطيع أن تحصل من خلالها على ممول وتجذب الإعلانات، لذلك قد تُفكر بعض القنوات هل سيكون البرنامج الشبابي قويا وقادرا على جذب المُعلنين؟ وأسئلة أخرى تطرح نفسها، تجعل البرنامج الشبابي مُخاطرة يخشى البعض الإقدام عليها، وهناك قنوات أخرى تفضل خدمة الشباب مثل "روتانا مصرية"، والتي أصبحت نافذة الشباب؛ لإظهار مواهبهم والتعبير عن أحلامهم، ومناقشة قضاياهم.
منافسة ولكن
مجموعة من الشباب تقدم "عز الشباب"، حدثنا عن المنافسة بينكم.
نجاحنا في البرنامج نتيجة قوتنا واتحادنا، وحرص كل منا على الآخر، وهذا هو سر استمرار البرنامج إلى الآن، والمنافسة موجودة بشكل مختلف، فكل منا يحرص على أن يظهر شريكه في الحلقة في مستوى جيد، حتى تظهر الحلقة في النهاية بشكلٍ مميز، ونقدم النصيحة لبعضنا البعض، حتى مجموعة المذيعين الجدد، حاولنا تحقيق الانسجام بين من هم أسبق في تقديم البرنامج وبينهم، فالغيرة لا تعرف طريقها إلى العاملين ببرنامج "عز الشباب".
وما صعوبة تقديم برنامج على الهواء مباشرة؟
أنا لا أرى صعوبة، بل على العكس، أفضل العمل من خلال برامج الهواء أكثر من البرامج المُسجلة وأشعر أنني طبيعي وتلقائي أكثر، طبعًا مع مراعاة الحيادية، وفي نفس الوقت ألا أبدو مصطنعًا. خطوط حمراء
عن الخطوط الحمراء أو تابوهات ممنوع الاقتراب منها في برنامج "عز الشباب" يقول أحمد فاروق: في بداية العمل بالقناة، انتظرت أن يأتي القائمون عليها ليحددوا سياسة العمل، أو الخطوط الحمراء الممنوع الاقتراب منها، ثم اكتشفت أن هذا الكلام غير حقيقي، فالبرنامج يتناول الشأن السياسي بكل جوانبه، ولم يعترض أحد، وتناولنا قضايا مهمة قد يراها البعض في أماكن أخرى خطاً أحمر، لكن إدارة القناة لم تعترض عليها.
