أوضح باحثون في جامعة دندي باسكتلندا أنه يمكن التنبؤ حاليا بالمرضى الذين يمكن أن يعانوا من تأثيرات جانبية مرتبطة بتناول عقاقير الستاتيننات المخفضة للكولسترول. وأشار الباحثون إلى تطويرهم لاختبار جديد يمكنه الكشف عن أولئك المرضى، ما يمكن أن يمهد لإيجاد علاجات جديدة لمرضى القلب. ويعاني ألوف مرضى القلب من ردود فعل سلبية شديدة تجاه عقاقير أساسية في علاجهم، من بينها عقاقير الستاتينات. وبحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أخيرا، فإنه من بين تلك التأثيرات الجانبية ضعف العضلات وانتفاخ الفم وضعف الذاكرة، مما يؤدي لإيقاف تناول تلك الأدوية، وتعريض المرضى لمخاطر النوبات القلبية.