تشير البيانات الرسمية في ألمانيا إلى أن تسعاً من بين كل عشر نساء في ألمانيا يردن إرضاع أطفالهن بشكل طبيعي، ولكن الكثيرات منهن يتوقفن بشكل تام أو جزئي عن هذه الرضاعة بعد أيام أو أسابيع من بدئها.
وفي معرض إشارته لذلك، قال البروفيسور ميشائيل أبو دقن، رئيس أطباء قسم النساء والولادة بمستشفى سانت يوزيف في برلين أمس: "لا يتبقى من الأمهات المرضعات سوى 60%منهن بعد أربعة أشهر من بدء الرضاعة الطبيعية، كما أن نصف هؤلاء فقط هن اللاتي يعتمدن على الرضاعة بشكل كامل في إطعام أولادهن". ويرى الأطباء والقابلات أن أسباب ذلك متنوعة، وأن منها ما هو شخصي، وما هو ذو طبيعة اجتماعية. لذلك، فإن القائمين على الأسبوع العالمي الحالي للرضاعة لعام 2013 يرفعون شعار:"دعم الرضاعة، الأمهات في بؤرة الاهتمام". وأشار البروفيسور أبو دقن إلى أن الكثير من الأمهات لا زلن يعانين من ضغط ما عند اتخاذ قرار الإرضاع بشكل طبيعي أو صناعي.