حذرت وزارة البيئة العراقية من خطورة التجاوز على المناطق البرية في بادية النجف الغربية، وأثرها على اختلال التوازن البيئي، لافتة إلى أنها توصي بضرورة إنشاء المحميات الطبيعية التي تساهم في حفظ التنوع والتوازن الأحيائي.
وقال مدير إعلام الوزارة أمير علي الحسون إن "مديرية بيئة النجف حذرت من انتقال الحيوانات البرية من بيئتها الطبيعية إلى المناطق الحضرية في المدن، نتيجة الزحف الأفقي من المدن الحضرية نحو البادية، ونقص بعض الأغذية والمتغيرات التي تحدث لبيئة تلك المناطق، فضلا عن الارتفاع المتزايد لدرجات الحرارة، مما يشكل خطرا على الإنسان والحيوان معا".
وأضاف أن "التقارير التي أعدتها الفرق المختصة في المديرية خلصت إلى أن أسباب تقدم الحيوانات البرية باتجاه المناطق الحضرية في المحافظة ناجم عن عوامل الطبيعة، ممثلة بالارتفاع الحاد في درجات الحرارة، والجفاف الذي أدى نقص كبير في غذاء هذه الحيوانات، إضافة إلى التدخل البشري في هذه البيئة، مما شكل عامل خطر على التنوع والتوازن البيئي لمنطقة البادية الغربية في المحافظة".